وأعود وأقول لك يا أخ ويا قائدنا المقدام, لا تبرز نفسك للعامّة, لأنك مستهدف من جميع الناس, وخاصة من العدو الغاصب "إسرائيل".
والحمد لله على سلامتك مرة أخرى, وسلامي إلى القائد الميداني عبد الله.
والسلام عليكم
هيئتك يا سامر متأثر بالرياح الجنوبية الآتية من حزب الله ، لإن وقت عدوان تموز أرسلوا رسالة للأمين العام.
على كل حال ، أد ما نزل مظاهرات بس بدلون أقل بكتير من إللي نزلوا إحتجاجا على رحيلك من ليون .
حلوة الهضامة بس إزا زادت عن حدا صارت سآلة.