(51)
عوكر و السُّمْنِة هلي أوِّصا مدبوحة.
عوكر نزل ع الضيعة بعد فترة طويلة أضاها ب أَجْنَبْيَة.
ب هالنزلة حب يطلع ع صيد السمن.
ف بيوم من الإيام بيدبر مشوار هو و خوو عنبر و رفيئ خوو عملوش.
و صدفت ب هاليوم إنو الدنية صارت تندف و إنتلت السما سمن و بلش الخرطوش يلعلع.
عملوش يأوص و يلم و عوكر مدري أيش و يطم لأنو يأوص و كأنو عم يأوص ع تنك بيبسي.
عنبر ما إدر يدبر بارودة ف طلع معن مِنَّا بيكزدر و مِنَّا بيتفرغ ل دبح السمامن هلي رح يوئعون عوكر.
إِرِب وأت المغرب و بلشوا الشباب يجمعوا كتافن ت ينزلوا من الحرش ع الضيعة.
صاروا يعيطوا لبعضون و تيشوفوا كل واحد ش مأوص.
عملوش كان مأوص 23 سمنة لِئِي مِنُّون 17 و ضيع 6.
عوكر كان مأوص 27 سمنة لِئِي مِنُّون ماشاي و ضيع 32.
لأنو فوق ال 27 ضرب هلي روحون هو و عم يجرب البارودة ت تظبط ع كتفو ضيع 5 ضروب وأعوا من جيبتو و ما حس فيون.
عملوش شفأ ع عوكر ف غمز عنبر و عنبر فهم عليي فوراً.
بعد دقيقتين بتمرؤ سمنة ف عملوش ما بيأوص عليا و بيخليا ل عوكر حرام ما تزفر بيقول.
عوكر بيتنيشن و بيأوص و بيبلش يركد و يؤل : " وأعت وأعت ".
الحئيؤة لا وأعت و لا شي و يمكن ما سمعت الضرب.
عملوش بيسأل عوكر : " وين بتأدر وأعت "
عوكر بيجاوب : " ب هاك الداحة "
التلاتة بيبلشوا يأيبلوا بس ع أيش يا ترى و لو دلوا لتاني يوم ما رح يلاقوا شي.
عملوش بيشيل سمنة من مشكاكو و بيشلحا ع الأرض و بيعيط ل عوكر و بيؤلو : " أَحِّنِي لأَيْتَا "
بيركد عوكر هو و عم يقول :
" يحريئ أبو عرضا ... ألتلك الضرب كلو جايا فيا ... و أنا بأدر كل السمامن هلي أوصت عليون وأعوا متل هادي بس بدك مين يلائيون "