إنه لجهاد نصر أو إستشهاد ٨ : مهند الطاهر
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين _______________________________________________أشك ر كل الإخوة والأخوات على تفاعلهم ــــ وإليهم هذه القصة لبطل من ليوث القسام __________________________________بعد أن حاولنا ولو باقتضاب تناول سيرة القائد يحيى عياش ــــــــــ سنقدم لكم الآن سيرة أحد تلاميذ عياش الذي سار على دربه وخط بيديه معالم العزة والإباء ___________________________________مهند الطاهر :ترجل الفارس بعد رحلة جهاد مشرقة_____________________________________يعد الشهيد القائد مهند الطاهر من أبرز وأمهر مهندسي المتفجرات في فلسطين حيث أنه ملقب بالمهندس الرابع ، وله تاريخ جهادي مليء بالعمليات البطولية النوعية ، فقد كان من ضمن خلية المجاهد القسامي عمار الزبن والمحكوم عليه في سجون الاحتلال بـ 27 مؤبدا، حيث نفذ مهند مع عمار العديد من العمليات الجريئة، من وضع عبوات ناسفة وعمليات إطلاق نار، كما أنه اشترك في التخطيط للعمليات الاستشهادية التي وقعت في القدس المحتلة عام 1997 في سوق محني يهودا وشارع بن يهودا والتي أوقعت أكثر من 23 قتيلا صهيونيا ومئات الجرحى ._______________________________اعتقال الشهيد لدى السلطة_______________________________ولقد اعتقلته سلطة الحكم الذاتي في شهر 1 /1998 بعد انكشاف مخزن ضخم للمتفجرات في نابلس حيث حققت معه المخابرات الفلسطينية في مسلخ سجن أريحا ومن ثم تم نقله إلى سجن جنيد في نابلس حيث تعرض للتحقيق مرة أخرى ولكن هذه المرة بطريقة خبيثة حيث أوهمه مدير سجن جنيد محمد جبارين ( أبو سفيان ) أنه سيتم إخراجه لقضاء إجازة لمدة 24 ساعة مع أهله ، وبالفعل وعند خروج مهند من باب السجن الخارجي – حيث لم يطلب منه مدير السجن إحضار كفيل له ليخرجه من السجن كما هو متبع في تلك الحالات وقتها - قامت قوة من مخابرات السلطة الفلسطينية كانت تنتظره خارج السجن باختطاف مهند من الشارع بطريقة قذرة ، حيث ظن في البداية أن قوات خاصة صهيونية هي التي اختطفته ليجد نفسه بعد ساعتين موجودا في قسم التحقيق في سجن أريحا حيث تم التحقيق معه لمدة شهر كامل تعرض خلالها للتعذيب والتنكيل من رجالات المخابرات الفلسطينية .. وأعيد بعدها إلى سجن جنيد ليكمل أيام اعتقاله مجهولة الأجل فيه .________________________الالتحاق بمطاردي القسام______________________________وعند انطلاق انتفاضة الأقصى الحالية أفرج عن غالبية المعتقلين في سجن جنيد حيث كان مهند منهم ولكنه لم يلبث إلا أن التحق بمطاردي القسام بعد حادث استشهاد المجاهد القائد القسامي إبراهيم بني عودة ( أبو حذيفة ) حيث واصل مهند مشواره الجهادي مع إخوانه في كتائب القسام الذين أخذوا يكيلون الضربات الموجعة للصهاينة المحتلين..____________________________________وإلى لقاء بإذنه تعالى مع حلقة قادمة من حياة الجهاد لمهند الطاهر ______________________________وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين::::::::::::
قد يقول قائل : أنا أخالف حماس في الرأي والمنهج وهذا نقول له : ليس هذا وقت خلاف ، فإن أصر؟قلنا له:لا تعمل من أجل حماس واعمل من أجل أطفال المسلمين وشيوخهم ونسائهم في فلسطين،فإن تغابى وقال : هم يرضون بحماس (وهذا قد يقوله من لا عقل له)! فنقول : اجلس في بيتك واكفِ المسلمين شرّك ودع الرجال يعملون ..(الشيخ حسين بن محمود)