النتائج 1 إلى 4 من 4

مشاهدة المواضيع

  1. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    السلام عليكم:

    فقد اعتبرها البعض وسيلة للدفاع عن النفس... فيما اعتبرها آخرون خيانة عظمى... إهمال وتقصير... تخلي عن الذات... تخلي عن فعل الواجبات وتحمّل المسؤوليات....


    كيف يكون الهروب من الواقع وسيلة للدفاع عن النفس؟


    الهروب من الواقع له فوائد عديدة.. أولاها بأنه " خلوة مع الذات ".. لمحاسبتها على تقصيرها أو غفلتها... وللتفكر...

    فعندما يختلي المرء بنفسه ليقوّمها ويحسّن من تصرفاتها....
    كي يختار الكلام المناسب ويتعلم من أخطاءه السابقة...

    فعندها يتمكن في موقف مشابه من الدفاع عن نفسه.... لأنه مرّ بمثل هذه التجربة... واستخلص منها العِبر....

    كيف يكون الهروب من الواقع خيانة عظمى؟


    إجمالاً... عندما يهرب المرء من واقعه.. إنما يهرب من الناس.... حقيقة الوجود .... الذين لا يسلم من انتقاداتهم وتعليقاتهم....

    والهروب هنا... يكون خوفاً من تكرار للموقف... الذي حدث معه....

    فالموقف المحرج ... لا يتمناه أحد... لا بل يكره تكراره....
    فإذا تكرر... سمح لنفسه بالهروب... خشية " المواجهة "...

    وقد يعتبر البعض " عدم المواجهة " هو " خيانة عظمى " ....

    كيف يكون الهروب من الواقع إهمالاً وتقصيراً وتخلياً عن الواجبات والمسؤوليات ؟


    حيث يهرب الانسان من واقعه... فيترك واجباته.. التي ما تلبث أن تتراكم... هذا التراكم هو بحدّ ذاته " تقصيراً عن أداء الواجبات وإهمالاً للمسؤوليات "...

    كيف يكون الهروب من الواقع تخلياً عن الذات؟


    مجرد فكرة الهروب تعني التخلي.... وهو في البداية _ وقبل الهروب من الناس _ هو هروب من واقع الذات الانسانية...

    فالرغبة في التغيير يصحبها " هروب" ... وبعد الهروب " تفكر وخلوة"... وبعد التفكر والخلوة " إرادة قوية وعزيمة أشدّ للتغيير"...
    التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 09-03-2008 الساعة 02:34 PM
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •