-
samy nabil reda
السلام عليكم ورحمت الملك العلام، بعد الصلاة وال سلام على خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد:
فعلا موضوع جميل جدا وجذبني الى أن اكتب فيه، فشكرا لمن أعاد طرحه، ولكن البحث في موضوع ك هذا كبير و يحتج إلى شرح معمق فقد أوصانا رسول أللة أن نكون دقيقين في اعمالنا، أولا موضوع كهذا فيه عدت أوجه يجب بحثها، سوف أحاول أن اتحدث عن الوجه السسيولوجية للموضوع وسوف لا أطيل، فخير الكلام ما قل ودل.
أولا كيف نشأت هذه الأحزاب الإسلامية ؟
وفاة الرسول الأعظم محمد (ص) في 11 للهجرة كان باكورة نشأة الأحزاب السياسية، ومرحلة جديدة من تاريخ المسلمين السياسي، ثم ظهرت الفرق والأحزاب بشكل أوضح بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان (ت 35هـ)، وازداد ظهور التكتلات السياسية بعد استشهاد الامام الحسين بن علي (ع) في واقعة كربلاء في العام 61 للهجرة، ثم ظهرت الفرق الكلامية والأحزاب السياسية بصورة جلية في العصر الأموي (41-132هـ).
وفي العصر الحديث، فان الأحزاب السياسية في العالمين العربي والإسلامي، ظهرت في العصر العثماني ومع دخول القوات العسكرية البريطاني الأراضي الاسلامية، على ان الأحزاب السياسية الغربية خرجت بشكل عام من رحم البرلمان حيث شكلت الكتل النيابية ولادة طبيعية للأحزاب السياسية المنافسة داخل أروقة مجلس الأمة.
وبعد أن وضحنا نشأة الاحزاب الإسلامية وجب علينا الدخول في صلب الموضوع وهو أهمية هذه الاحزاب من الناحية السياسية ومن الناحية الفقهية.
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى