في واحد عندو مرا ما بتفهم عليه،
أي واحد بيقدر يضحك عليها ويخلصها اغراضها,
اجا ليوم قص فيه صوفات الغنم وضبهن بالخيشي وراح عالرعيي.
ووصاها قبل ما يطلع: يا مرا أوعا تبيعي الصوفات لحتى ارجع من الرعيي.

والله هو قفا ضهرو من هون واندق الباب من هون،
وإذ واحد عما يصيح: اللي عندو صوف مقصوص للبيع.
فتحت المرا الباب وسألتو: شو عرفك أنو عنا صوف بدنا نبيعو،
شو واجهت جوزي شي وهو رايح على الرعيي.

والله هادا فكر شوي وقال بنفسو: اوف هاي عز الطلب،
نعم واجهت جوزك بالطريق وبعتني حتى حمّل الصوفات .

دخل لحتى يزين قالها أنو ما معو وزن،
قالتلو: ليك نحنا عنا ميزان بس بدنا وزنة رطل.

قلها: أنا معير أجري رطل وصار يحط رجلو بكفة والمرا تحط الصوف بالكفي المقابلي،
وما تتحرك الكفة وضلت تحط لحتى ما عادت تشوفوا
فتسألوا: شو صار الوزن ؟
يقلا: لسه.
وهي تحط صوف لحتى ما عاد يقدر يرفع أجرو.

وبهالشكل زان كل الصوفات،
وعباهن بالخيشي.
قالتلوا المرا: لا تفكرني غبيي ما بتطلع من هون قبل ما تدفع حق الصوفات.

قلها: تكرمي ما بطلع إلا ما أعطيك شي ما بيقدر يطلع بلاها الجمال من هون لباب الدار.

وقام ناولها المسلي وأخد الصوفات وفكحا وطلع عما يركض.
رجع جوزها المغرب ولاقا الدار فاضيي ومافي صوف.
صاح فيا: يا فلاني وين الصوف ؟
فحكتلو القصة
وقالتلو: بس ما خليتو يطلع من هون لحتى اعطاني حقن هالمسلي،
وقلي ما بيطلع بلاها الجمال من هون لباب الدار.

صفن الزلمي وحط ايدو على خدو
وقال: شوفي يا مرا انا ما رح طلقك ورايح دور بهالبلاد،
فإذا لقيت متلك خليتك وإن ما لقيت متلك ضليت مطلقك وانت من طريق وأنا من طريق.


ايه خلاص بكفي هالقد , منكفي مرة تانية, تابعونا