ايه وهلأ خلونا نكفي ونشوف شو عمل هالزلمة المعتر,

ضب بقجتو وزوادتو وركب الفرس وقبع فيا،
حتى وصل على ضيعة فيها ولد عم يصيح والعالم متجمعة حواليه.
سألن: شو في ؟
قالولوا: هادا ابن الأمير إيدوا دخلها بجرة الجوز،
وما عما يقدر يطالعها،
ناس بيقولوا: اقطعوا ايدوا.
وناس خايفين عالجرة ماتنكسر.

قام بعّد العالم من حواليه وقرب لعندو،
وقلوا: يا عمو يا صغير افاح إيدك وفضي الجوزات اللي بإيدك،
قام الولد تركن من إيدوا فطلعت فاضيي من الجرة متل ما دخلت.
طار عقلن الناس وفكروه صاحب كرامي وصاروا ما يعرفوا شو بدن يجازوه ويعطوه، وصاروا ويرموا عليه من المجوهرات والدهب شي كتير.

لمن وحملن عالفرس وراح وقف عند النهر لتشرب الفرس،
فلاقى كل هالنسوان متجمعة عما تغسل،
وشافو معو هالدهب
سألوا: منين هالدهب ؟،
قلن: جاي أعور الدجال على الضيعة وأهل الضيعة لما سمعوا فيه اعطوني كلشي عندن من الدهب فشو عندكن هاتو لخبيلكن اياه.

صارت كل وحدي من النسوان تشلح دهباتا وتناولو اياهن،
لحتى جمع كومات حملن على الفرس ورجع عالبيت مبسوط
وقالا لمرتو: يوه يا مرتي ، طلعتي أشوى من غيرك بكتير .

ورجع إلها بالغنيمي بدل صوف الغنمات ورضي بمرتو وعاش هو وإياها مبسوطين. وتوتي توتي خلصت الحدوتة