يا هلا بالست نارة ومشكورة على الاضافة,

اما بالنسبة لكمالة القصة,

فاليوم رح نعرف شو عمل ابو كاترينا,

بعد كام يوم إجا أبو مرتو ليزورن
طلعتلو بنتو،
سلم عليها وقعد يسألا عن جوزا
صارت تبكي وحكتلو قصتا معو،
فكر أبوها شوي والاّ: الله يكون بعونك يا بنتي
على هالعيشي اصبري علي شوي
راح حللك مشكلتك مع جوزك أبو كاترينا.

لما حلّ الليل راح لعند قريبو
واتفق معو يعملو مقلب مع أبو كاترينا
وراحو اتنيناتن عالمقبرا ووقف كل واحد جهة،
وصاح أبوها بصوت قوي وغليظ: اسمعوا ياميتين
بيقول لكم عزرائيل انهدم حيط بجهنم,
بدكن تقوموا كلكن لتعمروه.
جاوبو قريبو بصوت أغمق: نحنا متنا وفنينا
وما بقي حدا في حيل هلق إلاّ البخيل أبو كاترينا.

رد الأب: معناتا ما في غير أبو كاترينا
يشتغل بعمارة الحيط أنا رايح خبر عزرايين وراجع.

لمّا سمع أبو كاترينا ها الكلام
قام ضب مالو وشمع الخيط
وهرب من المقبرة،
ورجع عالبيت وصالح مرتو
وعاهدا أنو يصير كريم من هون ورايح،
وقالاّ صارت الملائكي بالسما عما يحكوا عن بخلي.
وهيك صار أبو كاترينا كريم وصار يشتريلا لمرتو تياب
وأكل وبطل البخل وعاشو بالهناء والنعيم
وطيب الله عيش السامعين .

ان شاء الله تكون القصة عجبتكن ,

وانتطرونا مع قصة جديدة