لقد قرأتُ القصة والتساؤلات تعمّ افكاري .كيف لا ونحن نتحدّث عن الشمعة التي تنير دربنا,عن البئر الذي يروي عطشنا,وعن المربية التي تهذّب أخلاقنا.....هذه القصة أعطت فكرة جديدة ومختلفة عن كلّ الأفكار التي ندركها عن الأم.ولكن وحسب رأيي,فالأم لا يمكن أن تتحوّل إلى حجر أصمّ!!!!لا بدّ وأنّ هناك ظروف قاهرة جعلتها تتصرّف بهذه الطريقة!!!!ويجب على الإبنة إكتشاف تلك الظروف,والتقرّب من أمّها حتى ولو أهانتها مراراً لكي تزيل كلّ الحواجز التي تقف بينهما.فأنا متأكدة من أنّ أمها مثلها تماما بحاجة للمساعدة والحنان والعطف.
لذلك,أرجو من الإبنة التوقّف عن التعبير عن كرهها لأمّها....
أرجو منها إدراك النعيم التي هي فيه لمجرّد أنه يمكنها رؤية أمّها ولو من بعيد.....
أرجو منها التقرّب من أمّها وتحطيم الحواجز بالكلمة الطيبة.....فالأمّ ومهما كانت قاسية ستلينْ لأنها تتعامل مع فلذة كبدها....
شكرا على الموضوع.....
سلام.....