الفاروق عمر بن الخطاب
أولياته
هو أول من سمي أمير المؤمنين، وأول من كتب التاريخ من الهجرة، وأول من اتخذ بيت المال، وأول من عس بالليل، وأول من عاقب على الهجاء، وأول من ضرب في الخمر ثمانين، وأول من نهى عن بيع أمهات الأولاد، وأول من اتخذ الديوان، وأول من فتح الفتوح ومسح السواد، وأول من حمل الطعام من مصر في بحر أيلة إلى المدينة، وأول من اتخذ الدرة، وأول من استقضى القضاء في الأمصار، وأول من مصر الأمصار: الكوفة والبصرة والجزيرة والشام ومصر والموصل...
قال عمر: (إن قوماً يأمروني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته. فإنْ عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راض عنهم). وقال: (يشهد عبد الله بن عمر معهم وليس له من الأمر شيء فإن أصابت الإمرة سعداً فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة. ثم قال: أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله وأوصيه بالمهاجرين والأنصار وأوصيه بأهل الأمصار خيرا).
إلى الرفيق الأعلى
قال عمر: (اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك). في ساعات الصباح الأولى حيث كان عمر يوقظ الناس للصلاة اشتمل رجل مجوسي يُدعى أبا لؤلؤة على خنجر ذي رأسين -نصابه في وسطه- فكمن بزاوية من زوايا المسجد في الغلس فلم يزل هناك حتى خرج عمر، فلما دنا منه طعنه ثلاث طعنات... فتوفاه الله سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، الموافق له: 644م.
من أقواله الخالدة
•نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
•يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت كأسمن ما يكون زارهم من يحبون فذبحوني لهم فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديداً ثم أكلوني ولم أكن بشراً.


رد مع اقتباس
