بارَكَ اللهُ بِكُم جَمِيعَاً. وشُكرَاً لَكُم على مُرورِكُم.
كذلك شُكرٌ خاصّ للسَيِّدة سَاميا على إِثرائِهَا المَوضُوع بالقَصِيدةِ التي كانًت رداً -بلِسَانِ من اتَّهَمَهُ العِلمانِيون وأجهِزةُ الأمنِ بالأصُولِيَّة في القَصِيدةِ الأولى-على تَخرِيصَات وتَفاهَات أجهِزةِ الأمنِ والعِلمانيين. والسَلامُ علَيكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه


رد مع اقتباس
