مناقبه


كان أحد الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ، وأحد الصحابة الذين جمعوا القرآن، وأحد السباقين إلى الإسلام، المهاجر الأواب، القانت إلى الله آناء الليل وأطراف النهار. من السابقين الأولين وأول المهاجرين , هاجر الهجرتين: الأولى إلى الحبشة والثانية إلى المدينة، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة.
وهو القائل: (لقد اختبأت عند ربي عشراً: إني لرابع أربعة في الإسلام، وأنكحني رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته، ثم توفيت فأنكحني ابنته الأخرى، وما تغنيت، ولا تمنيت، ولا وضعت يميني على فرجي منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه و سلم، وما مرت بي جمعة منذ أسلمت إلا وأنا أعتق فيها رقبة إلا أن لا يكون عندي شيء فأعتقها بعد ذلك، ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام قط، ولا سرقت في جاهلية ولا إسلام قط، ولقد جمعت القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

زهده


كان رضي الله عنه زاهداً في الدنيا قانعاً منها بالقليل راغباً في الآخرة، وفي زهده يقول عبد الله بن شداد: (رأيت عثمان يخطب الجمعة وهو يومئذ أمير المؤمنين وعليه ثوب قيمته أربعة دراهم أو خمسة دراهم). رغم هذا الزهد فقد كان كريماً معطاء سمح النفس كان يعطي بلا حساب، فهو الذي تبرع بمئات الإبل بأحمالها إلى جيش العسرة حتى
قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم".