ملاحظات الشيخ عبدالرحمن الفقيه - مشرف ملتقى أهل الحديث
هذا المنشور يتضمن عدة أمور منكرة :
1- تسمية هذه المعلومات بجواز سفر النبي صلى الله عليه وسلم خطأ منكر ، فلم يكن لنبي الله صلى الله عليه وسلم مثل هذه الأمور ، ويخشى من جهل بعض الناس أن يصدق ذلك .
2- أن هذه المعلومات الواردة في هذا المنشور غير موثقة وفيها بدع وضلالات متعددة ، منها تحديد مكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا لايعرف ولايصح فيه دليل (يقول أبو حسن: فوجود المحراب في الصور مستغرب، لأنه معروف بأنه، بشكله الحالي، بدعة أمويّة) ومنها تحديد مولد فاطمة رضي الله عنها وهو كذب وزور ، ومنها تحديد مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من الخرافات .
3- أن هذه طريقة مستهجنة في نشر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يجوز جعل حال النبي صلى الله عليه وسلم كغيره ، كما قال تعالى(لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ) ، وكما قال تعالى(لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) ، فمن توقير النبي صلى الله عليه وسلم عدم عرض سيرته بهذا الامتهان وهذه المعلومات المغلوطة.
4- الأحاديث التي أوردها في المقدمة بعضها شديد الضعف وبعضها فيها كلام .
5- شريط المعلومات الذي وضع في الجواز وفيه إشارات ونحوها له دلالة إلكترونية معينة ، فنسبة هذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كذب وزر.



