الله يبارك فيكي يا لينا
بس بدنا تقييم إن شاء الله بعد الإمتحانلت
الله يبارك فيكي يا لينا
بس بدنا تقييم إن شاء الله بعد الإمتحانلت
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
أختي الكريمة: في العادة الهدايا توزع للمشاركين في المسابقات فقط.. وبتوزيعكم الهدايا للأمهات لم تخرجوا عن هذا المبدأ خاصة إذا كانت الأم الموجودة مشاركة.. تنتهز غفلة المشرفة عن اللعبة (لتساعد) إبنتها على الفوز..وتم توزيع الهدايا و الضيافات على المشاركات وأمهاتهن وجيرانهم وصبيان الضيعة![]()
مشكورين على المجهود وبارك الله بكن.
الهدايا توزعو ا للأمهات ، بس في أطفال ما طلعلون .
مثلا هلأ إتصلت ، أختي الصغيرة زعلانة قال غنت وما طلعلا هدية ، يعني الأمهات إخدوا الهدايا، وفي ولاد بكيوا وزعلوا.
هلأ قنعتا ألتلا إنا كبيرة بآ ميشان هك ما عطيوكي ، بس هو للحقيقة ما لازم نستعمل هك أساليب ، بس تتسكت وبكرا أخي حيجبلا شي لعبة إن شاء الله.
بآ معقول هك![]()
اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا
التعديل الأخير تم بواسطة الشامي ; 02-05-2008 الساعة 07:35 PM
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
التعديل الأخير تم بواسطة روعة ; 03-05-2008 الساعة 12:27 AM
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
بارك الله بكم أختي روعة على هذا العمل الجميل والمبارك وخصوصا أن هذا النشاط يهتم بالأولاد أهم شيء يلزم الإهتمام به لأن صراحة (حذفت من قبل المشرفة : يمنع التجريح بجمعيات إسلامية)
التعديل الأخير تم بواسطة روعة ; 03-05-2008 الساعة 11:04 AM
المشكل انه الأم بتجي زيادة انها بتساعد ا بنتها وبتوقف بدها تعملها واسطة وتلعبها اول واحدة .بس انا كان عندي رايي انه لازم كانوا يتلعبوا الصبيان الصغار احسن ما كانوا عم يشتغلوا فينا وهن حرام حماسيين وبحبوا اللعب .وان شاء الله بينعمل مثل هالنشاط على أعيادنا حتى يحس الولد بفرحة العيد.
وإستكمالاً لجهودها الحميدة، جزاها الله عنا خير الجزاء،تتابع الحاجة الفاضلة نوال دنكر دروسها النسائية الشهرية،وكان آخرها أمس الجمعة وهو الحلقة الخامسة من السلسلة التي تحمل عنوان (العظمة)!أقامت رابطة الطلاب المسلمين درسها الشهري لنسوة القلمون مع الحاجة نوال دنكر بعنوان "العظمة".
ومما قالته، حفظها الله تعالى:
أحبتي في الله: إملأوا قلوبكم بمعرفة ربكم، فنحن نحتاج لمعرفة الله، فهل تستطيعون أن تتصوروا أنه لا يحدث شيء في الكون كله،من صغيرة ولا كبيرة إلا بعلمه؟! وما تسقط من ورقة إلا يعلمها... وسيحاسب كل منا على عمله!..
الله تعالى لم يُطلع الخلق من جلال عظمته إلا على مقدار ما تطيقه قلوبهم، وتحتمله قواهم، ولو أطلعهم على كنه عظمته لإنخلعت أفئدتهم وزهقت أنفسهم، ولو سلط نوره على الأرض والجبال لإحترقت وذابت من جلال وبهاء جماله.. <فلما تجلى ربه للجبل جعله دكّاً..>
من عظمته سبحانه وتعالى أنه حيّ بذاته،قائم على جميع مخلوقاته،لا ينام فجميع الموجودات مفتقرة إليه وهو غني عنها ولا قوام لها بدون أمره..
<الله لا إله إلا هو الحيّ القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السموات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العليّ العظيم>
ومن عظمته سبحانه أنه أثبت لنفسه صفة الوجه،والذي عليه أهل الحق أن الوجه صفة لله على ما يليق به، فلا يشبه وجهاً ولا يشبهه وجه!
اللهم لا تحرمنا لذّة النظر إلى وجهك الكريم!!..
وأثبت لنفسه صفة الصورة واليد والقبضة والأصابع والكفّ والساق والقدم والنفس،كما ذكر تعالى في القرآن وفي الأحاديث الصحيحة، فهو صفة بلا كيف!!
وقد توسعت وأفاضت جزاها الله خيراً في تفصيل ما سبق بالأدلة من الكتاب والسنّة وأقوال العلماء، بهدف إكبار هذا المشاعر في نفوس الحاضرات، فيمتلئ قلب إحداهن بهذه العظمة وتستشعرها،فتعيشها لحظة بلحظة، ويكبر أمر الخالق في نفسها، فلاتملك حين تسمع نداء ربها إلا أن تقول: سمعنا وأطعنا، بلا تسويف أو مماطلة أو جدل...
ومما قالته في الختام:
أيتها الأخوات في الله:
هل خفنا الله حقيقة؟ هل خفنا عقابه وعذابه؟
إن كل إنسان يدعي الخوف من الله،ولكن هذا الخوف إما أن يكون حقيقة أو يكون صورة، فمن منعه خوفه من الله من فعل المحرمات فخوفه حقيقة، ومن لم يمنعه الخوف من الله من فعل المحرمات وتمادى بها فإن خوفه صورة لا حقيقة،وإدعاؤه كاذب.
فما خاف الله حقيقة من ترك الصلاةأو تهاون فيها، وما خاف الله حقيقة من حلف بغير الله ولو حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، وما خاف الله حقيقة من أشرك مع الله زعيماً فأطاعه في معصية الله، وما خاف الله حقيقة من تلفظ بألفاظ شركية كقول: ما شاء الله وشئت، ومالي إلا الله وأنت، وتوكلت على الله وعليك، وما جاء في معناها. وما خاف الله حقيقة من ذبح لغير الله أو صدّق أهل الأبراج والكهنة والعرافين والمشعوذين والمنجمين وأشباههم،وما خاف الله حقيقة من إعتقد بجواز الحكم بما يخالف أمر الله ورسوله، وما خاف الله حقيقة من تعامل بالربا، أو إستمع إلى آلات اللهو المحرمة، أو إشتراها بماله، أو مكّن من تحت يده من إستماعها،وما خاف الله حقيقة من يبيع المحرم في محله ودكانه، كالدخان وأشرطة الغناء وما شابه..
وكذلك من النساء من يكون خوفها من الله صورة لا حقيقة، فما خافت الله من تبرجت أمام الرجال الأجانب، أو خلت برجل ولو كان سائقاً أو خادماً،أو لانت في قولها للرجال، أو كانت فتنة لكل مفتون!
وبالجملة فكل من ضيع أوامر الله وإرتكب نواهيه فما خاف الله حق الخوف، وما عظم الله حق تعظيمه.
اللهم إجعلنا ممن خافك وإتقاك وإتبع رضاك يا رب العالمين..
وفي الختام كان الدعاء عسى أن يوافق ساعة الإجابة..
،