عن عبد الله رضي الله عنه قال قالرسول الله" صلى الله عليه و سلم": ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)
عن عبد الله رضي الله عنه قال قالرسول الله" صلى الله عليه و سلم": ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)
مشكورة أخت مايا.
عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
"من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا".
وعن جرير بن عبدالله. قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصوف. فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة. فحث الناس على الصدقة. فأبطؤا عنه. حتى رؤي ذلك في وجهه. قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق. ثم جاء آخر. ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها. ولا ينقص من أجورهم شيء. ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء".
رواهما مسلم.
اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا
فضل إطعام الطعام لأخيك المسلم : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: (تُطعم الطعام، وتُقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف).
رواه البخاري ومسلم والإمام أحمد وأصحاب السنن الخمسة جميعا.
عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاؤب: فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان).
رواه البخاري.
وفي رواية في الترمذي : "فإذا تثائب أحدكم فليضع يده على فيه" ويشمت العاطس : أي يقول له "يرحمك الله" ويجب على العاطس أن يرد بـ : "يهديكم الله ويصلح بالكم" ،
والأفضل عند التثاؤب التعوّذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم والله أعلم.
اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا