فضل إطعام الطعام لأخيك المسلم : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: (تُطعم الطعام، وتُقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف).
رواه البخاري ومسلم والإمام أحمد وأصحاب السنن الخمسة جميعا.
عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاؤب: فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان).
رواه البخاري.
وفي رواية في الترمذي : "فإذا تثائب أحدكم فليضع يده على فيه" ويشمت العاطس : أي يقول له "يرحمك الله" ويجب على العاطس أن يرد بـ : "يهديكم الله ويصلح بالكم" ،
والأفضل عند التثاؤب التعوّذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم والله أعلم.


رد مع اقتباس
