خلافته
تسلم سيدنا عثمان الخلافة يوم الإثنين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة. ولما بويع له خرج للناس فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (أيها الناس، إن أول مركب صعب، وإن بعد اليوم أياماً، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها، وما كنا خطباء، وسيعلمنا الله). وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد نبأه أنه سيخلفه في أمته وأنه سيبتلى فقال له: "يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصاً، فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه لهم"، ظلَّ فيها اثنتي عشرة سنة.


رد مع اقتباس
