-
ولا بد من كلمة!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أضرب مثالا ، شاب أعجب بفتاة من خارج القلمون ولا يعلم شيئ عن أهلها ...... وهكذا حالات لم تعد قليلة ...
يعني انت اليوم اذا عجبتك بنت من برات القلمون شو بتعمل ؟؟؟؟
نعم أخي الكريم مثل هذه الحالات لم تعد قليلة وأصبحت متعددة.. لكن مبادئ العلاقة الصحيحة ظلت ثابتة لم تتعدد..
ما قصده الإخوة الكرام في إشارتهم لضرورة علم الأهل ممكن التحقيق وببساطة في مثل هذه الحالة..
بكل بساطة تخبر الفتاة أهلها أن الشاب فلان، الذي صفته كذا وكذا يحادثها عبر النت كي ينسق معها بهدف التقدم لخطبتها.. وتبقى الضوابط الي فصلها الأخ جراح في مشاركة سابقة (حكم المكالمات قبل العقد) ضرورية جداً لا يجوز التساهل فيها..
وبإختصار لا أرى بعد كلام الأخ jarra7 و الأخwassim.h والأخت Barbie جزاهم الله كل خير، أن الصورة لا زالت مشوشة... وإن كان عندي من إضافة فهي كلمة لا بد منها بعد أن لمست من بعض المشاركات أن هناك توجهاً عند بعض الشباب إلى تهويل الأمر لدرجة توصله إلى إصلاح الخطأ بالخطأ.. فمن خوف أحدنا من (الجرصة) وحكي الناس إن لم ينجح في أول محاولة للخطبة بأسلوب شرعي، يلجأ إلى الخطأ... فالذي يقف أمام الناس مع فتاة من غير محارمه، هل يدفع الخطأ عن فعله... وهل يضمن ألا يلحقه ضرر في سمعته أو سمعة الفتاة التي يقف معها.؟.
وللذين يهمهم أن يظل الأمر سراً حتى يتأكد حدوثه، فهناك طرق كثيرة غير مشبوهة ولا تورط الإنسان بأخطاء هو في غنى عنها في بداية تأسيسه لحياته الجديدة..
بكل بساطة يمكن أن يلتقي بالفتاة (بعلم أهلها) في غير بيت أهلها، في بيت قريب أو صديق موثوق مثلاً، لأننا في بلدتنا بمجرد أن يدخل بيت أهلها وربما قبل أن تنتهي الزيارة الأولى يتنشر خبر الخطبة على أنها أمر مؤكد وقد حصل..
ولا يحتاج الأمر أكثر من جلستين حتى يأخذ الشاب الضوء الأخضر بدخول البيت من أبوابه وعلى مرأى من جميع الجيران..
أنا لا ادعي أنه بذلك يجمع كل المعلومات والتفاهمات اللازمة في الحياة المقبلة، لكنها خطوة أولى على الطريق الصحيح، وببركة من الله يمضي بعد ذلك..من البداية هو صادق مع ربه، صادق مع نفسه، صادق مع من يتقدم إليها، يراقب الله تعالى في فعله بل في كلامه، بل حتى في تفكيره وخواطره.. عندها سيلمس فعلاً معنى البركة والتيسير من الله.. هذا فضلاً عن الراحة النفسية التي ينعم بها ويتمتع بها، بعكس الذي يتحدث مع الفتاة سراً على النت مثلاً، أو بطريقة مشبوهة (يقف معها في الشارع)، فإنه إنسان قلق مضطرب النفس دائماً يخشى أن يفضح أمره أمام أحد من أقاربه أو معارفه ويفهم موقفه بطريقة خاطئة..
وكثيرة هي المواقف التي سمعت بها (من أصحابها) عن محادثات ربما تطول مدتها أشهراً عديدة، لم تكن نهايتها سوى رصيد من أسى وضيق يضاف إلى سجل القائمين عليها ويزيد من الأرق والكآبة لديهم..
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى