مَحَبَّةُ الرَّسُولِ
صلى الله عليه وسلم
وَحُبُّنَا لِلْمُصْطَفَى “““““““““““ بِهِ الإلَهُ كَلَّفَا
وَكُلُّنَا نُحِبُّهُ “““““““““ كَمَا يُرِيدُ رَبُّهُ
أَحَبُّ مِنْ أَرْوَاحِنَا “““““““““““ أَعَزُّ مِنْ آبَائِنَا
فَهْوَ الَّذِي بلَّغَنَا “““““““““““ عَمَّنْ بِهِ أَنْقَذَنَا
قُولُوا جَمِيعاً إِنَّنَا “““““““““ نُحِبُّهُ مِنْ قَلْبِنَا
دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ
وَالًصِّدْقُ فِي الْمَحَبَّةِ ““““““““““ مُشْتَرَطٌ يَا إخْوَتِي
فَمَا الدَّلِيلُ أَنَّنَا ““““““““““ نُحِبُّه جَمِيعُنَا؟
دَلِيلُهُ أَنْ نَتَّبِعْ “““““““““ سُنَّتَهُ لاَ نَبْتَدِعْ
بِأَمْرِهِ نَأْتَمِرُ “““““““ عَنْ نَهْيِهِ نَنْزَجِرُ
وَزَاعِمٌ مَحَبَّتَهْ ““““““ وَقَدْ عَصَى شَرِيعَتَهْ
مُكَذَّبٌ فِيمَا ادَّعَى “““““““ لَدَى جَمِيعِ مَنْ وَعَى
يَا أَصْدِقَائِي الشُّرَفَا ““““““““““ صَلُّوا عَلَى ذَا الْمُصْطَفَى
أَسْئِلَةُ الْقَبْرِ
يَا سَائِلِي عَنْ رَبِّيَا ““““““““““ اللَّهُ أَيْ خَالِقِيَا
وَقُلْتَ مَنْ نَبِيُّنَا “““““““““ مُحَمَّدٌ رَسُولُنَا
وَدِينِيَ الإِسْلاَمُ “““““““““““ صَارَ بِهِ الْخِتَامُ
وَمَنْ بِذَا يُجِيبُ “““““““““““ فِي الْقَبْرِ لاَ يَخِيبُ
وَمَنْ يَكُنْ تَلَعْثَمَا ““““““““““ عَذَابُهُ قَدْ عُلِمَا


رد مع اقتباس
