أخي الكريم أبو خليل
أنا كنت شكيت أنك الأخ الكريم عادل بلوط ولكن لم أكن متأكداً ، وأنت من الناس الذين لهم الكثير من الفضل علي فقد كنت عريفي لسنة وأكثر وكنا نختلف كثيراً ولكن إختلاف لم يفقد الود والحمد لله.
أ
ولاً، لا يصورن أحد أن إرادة التغيير في المجلس هي بسبب خلافات بين أجيال والجماعة أو بين أي فئة من الصف الإسلامي أو خارجه، أصلاً أنا لا تعجبني المواقف السياسية للجماعة ولا لأجيال (وخاصة في موضوع الإقرار بهيمنة تيار المستقبل على الساحة السنية خارج وداخل القلمون)، وبرأيي السياسة بعيدة كل البعد عن العمل البلدي الذي هو بأصله وجوهره لخدمة الناس في القلمون مهما اختلفت إنتماءاتهم وتياراتهم.
اعود للموضوع الأصلي، أخي الكريم أبو خليل، أنا لا أنكر منجزات الرئيس إن في البلدية السابقة وإن في البلدية الحالية (والتي لا يعود الفضل له لوحده بها)، كما وإنني لا أنكر إخفاقاته (والتي لا يتحمل وزرها وحده أيضاً).
المشكلة هي ليست إن كان من قدم العريضة هو فلان وفلان... وسواء وقعت العريضة ام لا (وهي تحتاج لأربعة أصوات لتصبح ملزمة) فأنا لا يمكن أن أصوت في جلسة للثقة عكس قناعاتي، وبالتالي لن أصوت لرئيس أو لنائب رئيس لا أوافق البتة على طريقتهم في إدارة البلدية، وإذا نزعت الثقة منهما وتمت الدعوة لجلسة لإنتخاب رئيس أو نائب رئيس آخر فلن أصوت إلا لشخص أقتنع به وإلا سأصوت بورقة بيضاء.
مشكلتي مع الرئيس هي غياب تام للإدارة، ومع نائب الرئيس هي أنه لا يقوم بدوره بتاتاً.
المشكلة ليست مشكلة مع شخص أو جماعة والحمد لله فأنا على علاقة جيدة بالرئيس والنائب وجميع الإخوة من المجلس البلدي من الجماعة ، من دون أن يعني ذلك إقراري بأن الجماعة تملك الوصاية على المجلس. وأنا ولكي لا تسوء علاقتي بأحد طلبت الإسراع في جلسة الثقة بدل أن ينتشر الكلام ، حتى عندما حصلت منذ يومين جلسة كان قد دعا إليها الأخ عقيل جراد إنسحبت منها عندما رأيته متوتراً ويريد أن يتصرف معنا كتلاميذ في الصف لكي لا أصطدم بأحد.
البلدية لا تقوم بدورها كما يجب و لا حتى أقل كثيراً مما يجب، ولا بد من حدوث تغيير وإعطاء فرصة لشخص آخر وإلا فأنا مستعد للإستقالة مع ثمانية اعضاء وإعطاء فرصة جديدة للناس من أجل الإختيار
وبارك الله بكم جميعاً


رد مع اقتباس
