يأبى العقل العربي الجاهل
ان يرتاح

وتأبى العقول المتسلطة
الا الحصول على كرسي رئاسة

في العراق
وفي لبنان الان
جرح ينزف للمسلم العربي الحر
الذي لايهتم لجنسية
ولا لاعرق
ولا لدم
بل لعقيدة المسلم
الذي استسلم لله وحده
وشهد بان الله حق
والرسول حق
والموت حق
والبعث حق
والنبيين قبل محمد صلى الله عليه وسلم حق
والملائكة حق
والفرقان حق
والانجيل حق
والتوراة حق

لكل من يؤمن بتلك يعلم
ان مايحصل في بلاد المسلمين
بسبب الابتعاد عن الاسلام
وتسييس الاسلام
وتأطير الاسلام

كلنا يعلم ان العدو
استغل التخلف
والجهل
المتمثل في عقول
قادة العرب والفرس
وحبهم للقيادة
وعشقهم للرئاسة والتسيد

وبدأ ينهش ويزرع الفتن
لااكثر

بين السنة والشيعة
بين من يدعي انه متمسك بشرع النبي واصحابه
وبين من يدعي التمسك بحق الحسين بالحكم والولاية

انها طااااااااامة
ان يعيش المسلم
الذي لاناقة له ولاجمل
الذي لايطمح لحكم ولا لسيادة
تحت ظلم الطامحين
وغطرسة المحبين العاشقين لكراسي الرئاسة
تحت ظلم المرضى
بحب السلطة لااكثر ولا اقل

فلم لا يوجد
بينهم مخلص لهذا المسلم
الانسان
الذي يريد ان يعيش بسلام ؟

لايريد ان يكره يهوديا
ولاشيعيا
ولا نصرانيا
انتقاما لنفسه
بل عملا بعقيدة الولاء والبراء

يواليهم مسالما لهم
ويتبرأ من فعلهم وقولهم وصناعتهم وووو الخ

لايريد قتلهم
لايريد اجتثاثهم
انتقاما
ليقينه بأن الله سيحق الحق يوما
على يد من هو أهل لذلك
وليس بيده ولا يد
محبي الزعامة
وعاشقي السلطة
ومرضى الكراسي والاضواء

آه ثم آه يالبنان
آه ثم آه يابلادي