إياكم والنكات التي فيها ذكر الله عز وجل أو الأنبياء أو الجنة أو النار أو تمتّ للإسلام بأي صلة من قريب أو من بعيد، يقول الله عز وجل في سورة التوبة : وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ {65} لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ {66}


من الآفــّـات الخطيرة المنتشرة في مجتمعاتنا : الغيبة، يقول الله عز وجل في سورة الحجرات :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ {12}وعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله و رسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، و إن لم يكن فيه فقد بهته"

أخرجه مسلم والترمذي و الدارمي وأحمد.

والغيبة لا تجوز إلا في ست مواضع حسب الأدلة الشرعية جمعها أحدهم في هذين البيتين :الــذم ليس بغيبــة فــي سـتة ***
متظلـمٍ ومعـــرفٍ ومحــذرولمظهـرٍ فسقاً ومستفتٍ ومن ***
طلـب الإعانـة فـي إزالـة منكـر.