....نعم إستطاعت التسلّل من خلف قضبان حبّي
حيث تشدو طيور الأمل وتربو زهور الحنينْ
ولكن واأسفاه من صنعها المشينْ!!!
لا أدري كيف تجرّأت على زرع فسيلة الألم والأنينْ
هل هذا جزاء الإحسان أم تُراه الحقد الدّفينْ
وغادرت...تاركةً وراءها قلبي المكلوم الحزينْ
طاعنةً جوارحي بالسكينْ
غير آبهةٍ لطعنها المؤلم السّخينْ
متناسيةً حبّنا الذي دام السنين تلو السنينْ
يا تُرى ماذا دهاها تُشهر قسوتها وخداعها
بعد إظهارها العقل الرّزين والحبّ المتينْ
لماذا قيّدتني بسلاسل هواها ثم تركتني
مكسور الخواطر,أعاني كالسّجينْ
ولكن والله لن أخضع ولن أستكينْ
وسأعاود بناء صرحيَ الحصينْ
وأتسلّح بدعاء ربّ العالمينْ
فيا ربّ إرزقني خيراً منها
من الحسان والحور العينْ....
"يا ربّ قلبي أنت تعرف ما به
أنت الخبير بما حوى خفّاقِ"


رد مع اقتباس


