مرة من الإيام وبسالف الزمان ، بس منو من كتير ، يعني من شي ٣ سنين ؛ شو صار يا حزركن ، آل الشبيبة بدون ينزلوا عالبحر ، آل منلعب غول ومنغطسلنا غطسة ومنطلع.


في اليوم التالي ، ومع بداية تسلل خيوط الشمس من نافذة الغرفة ، إستفاق دوكر منو لحالو ( إذا على الجامعة بدك ونش ما بيفيؤو لدوكر ) ؛

المهم يا أعضاء ، لبس دوكر تيابو ، كان إسا لموعد اللقاء(مع الشباب ، ما حدا يفهم شي تاني) جم الجامع الفوقاني ٥ دقائق ، بس عأساس في موتير بوصل ب ٥ دقايق.


نزل ، إطلع ، وإذ بالطامة الكبرى ، الموتير على المحطة ، آل لإنو أخو لدوكر حب يجي قبل بيوم مشي على البيت ، رياضة على الساعة ٣ بالليل ، ما تستغربوا ؛


حمل حالو دوكر ، وسفقا مشوار ، رياضة صباحية يعني ، وصل عند الشباب ، وإذ وجوههم متشحة بالسواد، أد منون رايئين ؛

المهم حملنا حالنا وإنزلنا عالبحر ، لعبنا ، كلنا مناقيش ، كرواسان ، وشكينا بالبحر ؛

وبالغلط ها وأحنا وعم نتساءل على بعضنا ، بقوم عكور ( الله يعطي العافية ) بيلقطلو راسو لدوكر وبشد ؛ ويا حزركن شو صار ؛ يا حرام داخ دوكر المعتر ، بس الحمدلله ما غرق ؛ بس لش الدوخة ؛ بكل بساطة إنفختت طبلة الأذن اليمنى .

وهك نزل دوكر بطبلتين عالبحر ، طلع بواحدة.


بس إطمنوا ، دوكر وعكور من أعز الأصدقاء.

ومنقول عسلامة لدوكر بالقصتين.