في يوم مشرق ، نزل صاحبنا دوكر من جامعته هو وشب معو ؛ طلعو الشبين بسيارة الأجرة وقعدو في المقعد الخلفي ، وكانت صاحبتنا دكورة قاعدة بالمقعد الأمامي.
دوكر المهضوم حب يفنص إدام صاحبو ، لإنو صاحبو كان دافع إدامو عن بنت من القلمون من شي أسبوع .
المهم صاحبنا دوكر حط إيدو بجيبتو ، فكر بطلع المصريات ولا ما بطلع ، قوى حالو وسحب هال٣٠٠٠ ، وألو تفضل للسائق وهو يضحك ظاهريا ويتألم داخليا ، بس آل هالأ أكيدا الفتاة دكورة بتؤولو ميرسي وبينسى الألم من جراء هال٣٠٠٠ ؛
ولكن إذ بدكورة ، تطلع للوراء ، وتقول له:
مين إنتا تا تدفع عني ؟ من وين بعرفك ؟
دوكر إحمر وتلبك وما عرف شو بجاوب ، ألا آآآ آآآ وما يطلع حكي معو .
وإلا هو وبهالحالة ، دكورة بتسفؤو صاروخ تاني وبتؤولو ، مين سمحلك تدفع؟
دوكر فقعت معو ، وبؤولو للسائق تينزلون ، وهك نزل دوكر وصاحبو جم الميرامار وكملو مشي عالقلمون ، ودوكر عم يقول : ما بكفينا خسارة ١٠٠٠ ، كلنا بهدلة كمان من فتاة قلمونية.


رد مع اقتباس
