أولا ، لازم نشكر الأخت لينا على هذا الموضوع المميز والهادف ، وإلى الإمام دائما إن شاء الله تعالى.



ثانيا ، أتشكر الأعضاء الذين شاركوا فردا فردا ، وأبدأ:



الأخت مايا : لكي جزيل الشكر وبارك الله بكي ، وإن شاء الله بتتخرجي بتفوق من معهد الأمين.



الأخ زاهر : حفظك الله بحفظه ، وإن شاء الله تظل بهذا النشاط والحيوية الدائمة.


الأخ المرابط : راجعلك.



الأخ حسين : أد ما حكيت عنو ما بكفي ، حسون يسكن في القلوب .



الأخت أنجل : مشاركاتك أحلى ومشكورة على شهادتك.



الأخ وسيم : راجعلك مع المرابط.



الأخ نادر : بارك الله بكم ، وإنت أطيب.



الأخت باربي : مواضيعك مميزة وإن شاء الله إلى الأفضل.



الأخ حديد : أهلا وسهلا بكم ، نور المنتدى.



الأخت كوين : مشكورة كتير على هالثقة وكلنا إخوة في الإسلام ،
وأعطاك الله ما تتمنين وأسأل الله لكي ثباتا راسخا وعلما نافعا وزوجا صالحا وذرية مؤمنة وحياة هانئة .


الأخ هارد : غمرني بكلماته الرائعة ، يعني خجلتني ، وكلماتي تعجز عن شكرك يا قشطة وعسل ، فبارك الله بكم .



الأخ عبد الله الشقيق : هو كمان ما في منو تنين ، ومشكور على هالشهادة ؛ وميشان الفريز إلا ما تلقي ولوووووووووووو.



الأخ ياطر : بارك الله بكم.


الأخ وسيم ح : الله يبارك فيك ، وإن شاء الله يا وسوم بتدلك تتقدم ، وتترك النت وقت الصلاة.




وصلنا للأخوين : المرابط ووسيم : عنجد بارك الله بكم ، ويا أيها المرابط ، شو معنى الصداقة بدون وفاء ، ويا وسيم ، إنت إللي ما في منك.



أما بالنسبة إني بيض وش أو بزيدا ببعض الأحيان ، فهاتين جملتين مختلفتين بس نفس الهدف ؛ يعني بالمشبرح ، ما فهمت قصدكم تماما لأنو في عدة فرق وما فيني بصّر ، بس يمكن تخيلي مين بس ما فيني جاوب على شي مش متأكد منو ، بس إطمئنا يا عيوني لأنني لا أبيض لا وش ولا ما يحزنون.




وأخيرا ، أخي أبو النكد ، كنت حابب تجبلي أدلة على حكيك ، وإذا كنت تعتقد أن كل الناس مثلك يخافون كتابة رأيهم بأسمائهم الشخصية ، فأحب أن أقول لك أن هناك أشخاص يكتبون ما يعتقدون وليسوا بمنافقين وستبرهن لك الأيام إن شاء الله وسيبرهن لك المستقبل ما كنت تجهله ، وعندها أتمنى عليك إن كنت شجاعا ورجلا بكل ما للكلمة من معنى أن تدخل إلى المنتدى وتكتب أنك أخطأت ، ومشكور على كلامك.