الأخ الكريم (أبوجهل):أصلاً ما حدا حرّم الحكي بين الشاب والفتاة هكذا وعلى إطلاقه، ولا أظن أحداً يجرؤ على ذلك.. ولو كان الكلام، لمجرد أنه كلام، محرماً كيف ما كان لما إحتجنا لوجود ضوابط أصلاً؟..
وليس بالضرورة، كما تقول، كلما تكلم إثنان أن وراء ذلك أمراً قبيحاً..
لو قرأت هذه الجملة بكلامي ما جاء ردك بهذه الطريقة، يمكن!
لكن ما قصدته في مشاركتي أن بعض مواطن الكلام تعرض صاحبه لشبهة، وقد تسبب له صيتاً سيئاً في المجتمع، وهذا ما ندعو الشباب والفتيات إلى الحذر منه.. فلا أظن أن أحداً يفرح بكلام الناس عنه بطريقة خاطئة وهو بريء..
والصيت السيئ الذي ربما يلحق بأحدهم لا يأتي دائماً من واحد معقد مانو فاهم شي من الدين كما تقول، إنما عندما تولد الإشاعة فإنها تسري في المجتمع كالنار ويكون بعدها من الصعب دفع أذاها بغض النظر عن مروجها..
ورسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا كيف يدرأ أحدنا الشبهة عن نفسه، فعندما كان يسير مع زوجته ليلاً، ومر بهما إثنان من الصحابة، إستوقفهما وقال لهما: هذه زوجتي صفية!! ليس لأنهم يشكون برسول الله (معاذ الله) ولكن ليعطي الأمة درساً في أن المرء لا ينبغي أن يعرض نفسه لشبهة التهم الباطلة التي ربما تلحقه من وراء تصرف خاطئ!!


رد مع اقتباس

