الله محيي أصلك خيي حميطون. والله أنا و المدارس هلء توصلنا لهدنه حتى إشعار آخر. إنتا ما عشت إيام الثنوية و الصفيحة من عند عبود زيدان. بصراحة, هيك ايام مرح تنعاد بالواقع بس كانت أيام ولا أحلى من هيك. و أحلى ساعة كانت ساعة الإستاذ أحمد فلو أطال الله في عمره. أما بالنسبة للمنار, آآآآه ع هديك الأيام ، و أصدي الأيام الي كنا بالمدرسة بس لأ....... إنتا عارف أصدي... بخليها عند هون والسلام...