النتائج 1 إلى 26 من 26

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    603

    افتراضي

    عندما قرأت حوار النخلتين شعرت بالتشاؤم

    وانتظرت الختام عله يغير الشعور لكنه بقي

    لم أعهد فيما قرأت لسيد (وهو ليس يكثير للأسف) أن أخرج إلا متفائلة

    فهل يستنبط لي أحدكم ما يدعو لعكسه؟ أم أني أخطأت الفهم؟
    فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روعة مشاهدة المشاركة
    لم أعهد فيما قرأت لسيد (وهو ليس يكثير للأسف) أن أخرج إلا متفائلة

    فهل يستنبط لي أحدكم ما يدعو لعكسه؟ أم أني أخطأت الفهم؟
    ما أحسست به وفهمته من هذه القصيدة أختي روعة صحيح ... وقد أعرضت عن رفع العديد من قصائد سيد بسبب هذه الروح التشاؤمية المغرقة في السوداوية

    والسبب بسيط جدا، هذه القصائد كتبها سيد رحمه الله قبل التزامه وقبل هدايته ...

    على كل، سأرفع له لا حقا بعض القصائد الغزلية وهي أجمل من قصائد الوجدانيات

    أهلا بك أخي عوكر وألف شكر على حضورك الدائم في هذا الموضوع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    603

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حسن مشاهدة المشاركة
    ما أحسست به وفهمته من هذه القصيدة أختي روعة صحيح ... وقد أعرضت عن رفع العديد من قصائد سيد بسبب هذه الروح التشاؤمية المغرقة في السوداوية

    والسبب بسيط جدا، هذه القصائد كتبها سيد رحمه الله قبل التزامه وقبل هدايته ...

    على كل، سأرفع له لا حقا بعض القصائد الغزلية وهي أجمل من قصائد الوجدانيات
    بعدما كتبت ردي فكرت أنها ربما تكونا قبل الإلتزام لأني كنت قد قرأت قصة أرسلها لي أخي هشام عن غابة مسحورة لم أعد أذكر تفاصيلها كتبها سيد رحمه الله قبل الإلتزام فعلمت أن جزءاً من كناباته مختلف عما قرأت

    بارك الله بك
    فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    توارد خواطر (1933)


    خطر ببال الشاعر اسم معين ، ثم نظر فجأة ، فإذا بصاحبة هذا الاسم تنظر إليه وتحييه ...!


    أفأنتِ ذي ؟ أم ذاك طيف منام ؟ * إني أراك كطائف الأحلام !

    لما خطرتِ وقد سموتِ بخاطري * ألفيت شخصك كالملاك أمامي

    فدهشت أو فارتعت أو فتضرمت * خفقات قلبي المنتشي البسّام

    عجباً ! أكنت هنا فأومض خاطري * بك ؟ أم سريت على جناح غرامي ؟

    إني لأؤمن بالغرام وأنه * يقوى على متعذر الأوهـام !

    ***

    ماذا صنعتِ بعالمي وخواطري * لما لقيتك كالخيال السامي ؟

    أفأنت ساحرة تصوغ من الدجى * نوراً ، وتبعث في الحياة حطامي ؟

    وتحيل صمّ القافرات نوابضاً * بالزهر والآمال والأوهـام ؟!

    وتجمّل الدنيا وتخلق عالماً * للخلد فيه مدارج ومسـام ؟

    ***

    يا للقاء ! فكيف قد حجّبته * عن نفس منهوم العواطف ظام ؟

    هو هذه الدنيا ، وعالم سحرها * هو ذلك النبع الجميل الطـامي

    حجبتهِ عنّي ، فأسفرَ بغتة * بيد تجيء بمعجز الأيـام !

    الحب ، يا للحب يرتجل المنى * من غير تدبير وغير نظام

    إني وثقت به وما هو باخل * بك يا سعاد بيقظتي ومنامي !

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •