عندما قرأت حوار النخلتين شعرت بالتشاؤم
وانتظرت الختام عله يغير الشعور لكنه بقي
لم أعهد فيما قرأت لسيد (وهو ليس يكثير للأسف) أن أخرج إلا متفائلة
فهل يستنبط لي أحدكم ما يدعو لعكسه؟ أم أني أخطأت الفهم؟
عندما قرأت حوار النخلتين شعرت بالتشاؤم
وانتظرت الختام عله يغير الشعور لكنه بقي
لم أعهد فيما قرأت لسيد (وهو ليس يكثير للأسف) أن أخرج إلا متفائلة
فهل يستنبط لي أحدكم ما يدعو لعكسه؟ أم أني أخطأت الفهم؟
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ما أحسست به وفهمته من هذه القصيدة أختي روعة صحيح ... وقد أعرضت عن رفع العديد من قصائد سيد بسبب هذه الروح التشاؤمية المغرقة في السوداوية
والسبب بسيط جدا، هذه القصائد كتبها سيد رحمه الله قبل التزامه وقبل هدايته ...
على كل، سأرفع له لا حقا بعض القصائد الغزلية وهي أجمل من قصائد الوجدانيات
أهلا بك أخي عوكر وألف شكر على حضورك الدائم في هذا الموضوع
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
توارد خواطر (1933)
خطر ببال الشاعر اسم معين ، ثم نظر فجأة ، فإذا بصاحبة هذا الاسم تنظر إليه وتحييه ...!
أفأنتِ ذي ؟ أم ذاك طيف منام ؟ * إني أراك كطائف الأحلام !
لما خطرتِ وقد سموتِ بخاطري * ألفيت شخصك كالملاك أمامي
فدهشت أو فارتعت أو فتضرمت * خفقات قلبي المنتشي البسّام
عجباً ! أكنت هنا فأومض خاطري * بك ؟ أم سريت على جناح غرامي ؟
إني لأؤمن بالغرام وأنه * يقوى على متعذر الأوهـام !
***
ماذا صنعتِ بعالمي وخواطري * لما لقيتك كالخيال السامي ؟
أفأنت ساحرة تصوغ من الدجى * نوراً ، وتبعث في الحياة حطامي ؟
وتحيل صمّ القافرات نوابضاً * بالزهر والآمال والأوهـام ؟!
وتجمّل الدنيا وتخلق عالماً * للخلد فيه مدارج ومسـام ؟
***
يا للقاء ! فكيف قد حجّبته * عن نفس منهوم العواطف ظام ؟
هو هذه الدنيا ، وعالم سحرها * هو ذلك النبع الجميل الطـامي
حجبتهِ عنّي ، فأسفرَ بغتة * بيد تجيء بمعجز الأيـام !
الحب ، يا للحب يرتجل المنى * من غير تدبير وغير نظام
إني وثقت به وما هو باخل * بك يا سعاد بيقظتي ومنامي !