النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    1,189

    افتراضي تلاوة القرآن حيلة لأهل الإيمان ...

    السلام عليكم ,

    تلاوة القرآن حيلة لأهل الإيمان ...

    عن ابي موسى الشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجّة , ريحها طيب و طعمها طيب , و مثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة , لا ريح لها و طعمها حلو , و مثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الرّيحانة , ريحها طيب و طعمها مر ّ , و مثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة , ليس لها ريح و طعمها مر " _ متفق عليه _

    الأترجة : نوع من الفاكهة لذيذ الطعم , طيب الرائحة , من أنواع الحمضيات .
    الحنظلة : نبات شديد المرارة بشع المنظر .

    ضرب الرسول عليه الصلاة و السلام في هذا الحديث أمثلة لأربعة أصناف من الناس , شبّه فيها الإيمان بطيب الطعم , و تلاوة القرآن بالرائحة الطيبة :

    _ الصنف الأول : المؤمن الذي يقرأ القرآن و يتمسك بهديه , فهو طيب الظاهر و الباطن , كالأترجة التي هي فاكهة لذيذة ذات نفع عظيم و رائحة زكية , يسرّ لها من شمها و إن لم يذق طعمها , كما يسرّ الناس لسماع قارئ القرآن و يرتاحون لمجالسته و صحبته و يأنسون بأخلاقه الفاضلة , و سمعته الطيبة , و إن خالطوه و عاملوه رأوا معدنه نفيسا ً لأنه يحوي في باطنه جوهر الإيمان .

    _ الصنف الثاني : المؤمن الذي لا يقرأ القرآن , فهو طيب الباطن , لكنه فقد صفة مهمة ة هي طيب الظاهر , لتركه قراءة القرأن الكريم , و هذا نقص كبير في شخصيته لا بد أن ينعكس على سلوكه و أخلاقه بين الناس , فمثله كمثل التمرة , طيبة الطعم عديمة الرائحة .

    _ الصنف الثالث : المنافق الذي يقرأ القرآن , و قد خلا قلبه من جوهرة الإيمان , فهو سيء الباطن , و لو حاول التظاهر بصفات أهل الإيمان و شاركهم بقراءة القرآن ليخدعهم , فمثله كمثل الريحانة قد يغترّ الجاهل بطيب رائحتها فيظنها طيبة الطعم , فإذا أكل منها ذاق مرارتها , و كذلك هذا المنافق إن عاملته و عاشرته تذوقت مرارته وكشفت حقيقته .

    _ الصنف الرابع : المنافق الذي لا يقرأ القرآن فهو سيء الباطن و الظاهر , كالحنظلة التي ينفر منها الناظر إليها لسوء منظرها , و لو تذوقها لإزداد نفورا ً و كراهية لها لمرارة طعمها .

    و قد أمرنا الله سبحانه بتلاوة القرآن الكريم و تدبره و العمل به , ووعد الذين يتلونه حق تلاوة بالأجر العظيم و المنزلة الكبيرة .

    قال تعالى : " إن الذين يتلون كتاب الله و أقاموا الصلاة و أنفقوا مما رزقناهم سرا ً و علانية يرجون تجارة لن تبور , ليوفيهم أجورهم و يزيدهم من فضله إنه غفور شكور " . فاطر _ 29,30.

    فهذه هي التجارة الرابحة التي لن تبور أبدا ً _ أي لن تخسر _ لأن الله يضاعف فيها أضعافا ً كثيرة ً .

    روى الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حرفا ً من كتاب الله فله حسنة , و الحسنة بعشر أمثالها , لا أقول ( ألم ) حرف , و لكن ألف حرف , و لام حرف , و ميم حرف ) .
    فعليك أخي المسلم بتلاوة القرآن الكريم , و الإقبال عليه علما ً و عملا ً , و حفظا ً و فهما ً , لتكون من الفائزين .

    ما يستفاد من الحديث :

    أهمية تلاوة القرآن الكريم في استكمال شخصية المسلم و تقوية إيمانه و تصحيح سلوكه .

    فضل قارئ القرآن الكريم عند الله سبحانه .

    المسلم لا يخدع بالمظهر و يبحث عن جوهر الإنسان و طيب معدنه قبل أن يتعامل معه .

    منقول من كتاب " دروس من الهدي النبوي " .

    اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا و جلاء أحزاننا و همومنا .
    اللهم علمنا منه ما جهلنا , و ذكرنا منه ما نسينا .
    اللهم آمين .


    من الصعب جدا ً أن تعيش ملاكا ً بين البشر ...




  2. #2

    افتراضي

    اللهم امين ...
    مشكورة أختي الكريمه .... سلام
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    1,189

    افتراضي

    شكرا ً , أخت Angel على مشاركتك .
    من الصعب جدا ً أن تعيش ملاكا ً بين البشر ...




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    454

    افتراضي

    اللهم امين

    جزاك الله خيرا اخت باربي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    454

    افتراضي

    الله أمين
    جزاك الله خيرا اختي الكريمه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •