جاء نادل المطعم كشْـكَـلي بطبق من لسان الخروف، فقال الزبون: لا أريد طبق اللسانات، فأنا أكره ما يخرج من الفم.
كشْـكَـلي: إذاً سأحضر لك بيضتين مقليتين.







صدمت سيارة مسرعة كشْـكَـلي في الطريق، فأُسعف إلى المستشفى. وبعد أن عالجه الطبيب وتأكد من الفحوصات اللازمة من بساطة الإصابة، قال له: لا تهتم، رجلك سليمة، وستستطيع بعد أسبوع فقط أن ترقص عليها (ديسكو).
كشْـكَـلي مندهشاً: هذه معجزة حقيقية يا دكتور.
فسأله الطبيب: ولماذا؟
رد كشْـكَـلي: لأنني قبل الحادث لم أكن أعرف رقص (الديسكو).






زوجة أبو سعد: ابنتي سوسو تعرف الإنجليزية والفرنسية واليونانية والإيطالية، وتعرف كمبيوتر ومحاسبة، وممتازة في الرقص بأشكاله كلها. لا ينقصها إلا ابن الحلال الذي يقدر مزاياها ومواهبها.
زوجة كشْـكَـلي: ابنتك، يا عزيزتي، تحتاج إلى عريس يعرف الطبخ والغسيل والاعتناء بالأطفال!




اختلف كشْـكَـلي وزوجته في شهر العسل، فقالت الزوجة: أنت عنيد جداً، ولا تسمع النصيحة حتى لو كانت تفيدك، ولو عرفت ذلك عنك قبلاً، لما تزوجتك.
فرد كشْـكَـلي قائلاً: معك حق، فلو كنت أقبل النصيحة، لما تزوجتك!




زوجة كشْـكَـلي: لقد استفاد زوجي كثيراً من الجندية.
زوجة أبو سعد: هل نال جائزة ما؟
زوجة كشْـكَـلي: لا، ولكن تعلم كيف يطبخ، ويغسل الثياب ويكويها دون أن أساعده.




كشْـكَـلي يبحث عن وظيفة
رب العمل: هل سبق أن اعتقلت؟
كشْـكَـلي: لا، يا سيدي.
رب العمل: ولماذا؟
كشْـكَـلي: لأنني لم أُضبط يا سيدي.




ذهب كشْـكَـلي إلى طبيب يستشيره في أمر ابنته، ولما سأله الطبيب عن الأمر، قال له: إنها تلعب دائماً في الطين يا دكتور.
أجاب الطبيب بثقة: هذا شيء طبيعي.
فرد كشْـكَـلي بشدة: ولكني أنا وزوجها لا نجده كذلك يا دكتور.




أمر أحد الضباط جنوده أن يضعوا سراويلهم تحت الفراش الذي ينام كل واحد منهم عليه، وذلك بهدف كي السروال. وفي الصباح لاحظ أن سروال أحد الجنود غير مكوي، فقال له: لماذا لم تضع سروالك تحت الفراش كما أمرتك؟
كشْـكَـلي: لقد وضعته يا سيدي، ولكن نومي خفيف!




كشْـكَـلي: أنا أقدر تضحيتكِ يا حبيبتي، فأنا لست جميلاً.
خطيبته: لا بأس يا عزيزي، فإنك ستمضي معظم اليوم في عملك.




زوجة كشْـكَـلي: أتقسم أنك تحبني أكثر من أي امرأة أخرى؟
كشْـكَـلي: أقسم أنني أحبك أكثر من أي امرأة أخرى.
زوجة كشْـكَـلي غاضبة: يا خائن، قل لي من هي هذه المرأة الأخرى؟




زوجة كشْـكَـلي: لقد أرسلت زوجي منذ شهر تقريبا ليشتري لي معكرونة، وعندما ذهب ليشتريها لي، صدمته سيارة مسرعة، فقتلته.
أم سعد: مسكينة، مسكينة، وما فعلتِ؟
زوجة كشْـكَـلي: طبخت فاصوليا بدل المعكرونة.




أصيب كشْـكَـلي ببحّة في صوته، فذهب إلى عيادة صديقه الطبيب، فلم يجده في عيادته، فذهب إلى بيته. وعندما فتحت زوجة الطبيب الباب، قال لها بصوته المبحوح: هل الدكتور هنا؟!
فأجابته بهمس: كلا، أدخل.




دخل كشْـكَـلي عيادة طبيب الأسنان، وعندما جاء دوره، سأل الطبيب: أريد أن تخلع أسناني، فكم يكلفني هذا؟
الطبيب: مائة دولار.
كشْـكَـلي: أرجو أن تخلخلها بخمسين دولاراً فقط.



أبو سعد: ما أصغر من الساعة؟
كشْـكَـلي: الدقيقة.
أبو سعد: وما الأصغر من الدقيقة؟
كشْـكَـلي: الثانية.
أبو سعد: وما الأصغر من الثانية؟
كشْـكَـلي: الأولى يا أبا سعد!




قال كشْـكَـلي لابنه ناصحاً: يا بني، لكي تنجح في حياتك عليك الاحتفاظ بفضيلتين مهمتين.
الابن: وما هما هاتان الفضيلتان؟
كشْـكَـلي: الشرف والحكمة.
الابن: وما الشرف يا أبي؟
كشْـكَـلي: هو أنك إذا أعطيت (وعد شرف) عليك أن تنفذه مهما كلفك.
الابن: وما هي الحكمة؟
كشْـكَـلي: هي أن لا تعطي طوال حياتك (وعد شرف).