أخي الحبيب أنا أعتذر منك إن أساءت كلماتي إليك. ولكن فلتعلم أنني لم أقصد الإساءة لكم البتة. وإنما أردت تذكيرك و بذل النصح لك.
على كل اعتذارك مقبول بل ممدوح ، ولست عندنا بضعيف و ليس لأخينا عادل علينا إلا مثل ما لك أنت و سائر الإخوة . فلا نقبل منه و لا من غيره إلا ما أمرنا الله بقبوله من النصيحة و الإجابة إلى الخير ...
اللهم اغفر لي ولمن أسأت إليهم ، اللهم عاملني بما أنت أهله و لا تعاملني بما أنا أهله. أنت أهل التقوى و المغفرة.
سامحني أخي الحبيب


رد مع اقتباس

