القاضي كشْـكَـلي: حكمت المحكمة عليك بالسجن لمدة 30 عاماً.
المتهم: ولكن عمري الآن يا سيدي القاضي 60 عاماً.
القاضي كشْـكَـلي: المحكمة لا تطلب المستحيل، اقض منها ما تستطيع ونحن متنازلون عن الباقي.



كشْـكَـلي برفقة زوجته وقد فاجأهما أحد اللصوص شاهراً مسدسه يبغي سلبه: لا تكن أحمقاً يا هذا، فلو كنت أحمل مالاً ما خرجت برفقة زوجتي.



الطبيب كشْـكَـلي: أنت الآن يا سيدي في أحسن حال وستعيش إلى السبعين.
المريض: ولكنني الآن في السبعين يا دكتور.
الطبيب كشْـكَـلي: حسناً، هذا ما أقصده.




الدكتور: ماذا تفطر في الصباح عادة؟
كشْـكَـلي: والله يا دكتور الموجود عند حضرتك من غير تكليف!




سأل أحد الصحفيين المليونير كشْـكَـلي وهو على فراش الموت وقد اجتمع حوله جمع غفير من الأصدقاء: هل ساعدت أصدقاءك عندما كنت فقيراً؟
كشْـكَـلي: عندما كنت فقيراً لم يكن لي أصدقاء.




سقط أبو سعد في النهر وبدأ يصيح: النجدة، أنقذوني، أنا لا أعرف السباحة.
كشْـكَـلي: اغتنم هذه الفرصة وتعلم السباحة!




أبو سعد: والآن ماذا سنفعل بعد أن صدر الحكم علينا بدفع غرامة كبيرة؟!
كشْـكَـلي: لا تخف، سنسرقها!




صاح كشْـكَـلي في البنك: من منكم أضاع كيس نقود مربوط بشريط أحمر؟
ارتفعت الأيدي الكثيرة والجميع يقول: أنا، أنا.
كشْـكَـلي: خذوا، لقد وجدت الشريط الأحمر.




أبو سعد: كان عندك كلب عجيب يعرف اللص ويتعقبه، أين هو الآن؟
كشْـكَـلي: لقد بعته، فقد صار يزعجني كثيراً.




كشْـكَـلي: أهنئكم على نظافة مطعمكم.
الجرسون: شكراً، وكيف عرفت ذلك؟
كشْـكَـلي: الأكل كله صابون!




القاضي يسأل كشْـكَـلي أثناء محاكمته بتهمة السرقة: هل أنت متزوج؟
كشْـكَـلي: كلا يا سيدي، هل لديك زوجة مناسبة لي؟




كشْـكَـلي: هل تعرف ما يحدث للأولاد الكذابين؟
الابن: نعم يا أبي، متى كبروا ستستخدمهم المحال التجارية لإقناع الزبائن بجودة البضائع.




كشْـكَـلي: أريد أن أعمل بوليصة تأمين على منزلي ضد الحريق.
الموظف: انتظر عودة المدير.
كشْـكَـلي: لا أستطيع الانتظار فمنزلي يحترق الآن.




كشْـكَـلي يخاطب حبيبته: أريد أن أقول لك شيئاً ولكني أشعر بالخجل.
الحبيبة: قل، فأنا متلهفة لما ستقوله.
كشْـكَـلي: لكنني أخجل من قوله.
الحبيبة: حبيبي، قل لي ما تريد.
كشْـكَـلي: أرجوك، أريد خمسة دولارات