.. في لوح محفوظ!
أما الإنسان فيظن الكثير بنفسه حتى ينتهي إلى لحده..
صدقت! فقد حرقت المصاحف قي لبنان بالمئات لكن الحارق يسوق اليوم على أنه حامي السنة ويستقبل في دار الفتوى ويقال عنه أنه تاب في حين جر معه الكثير من أبناء القران للعمل على كشف عورات إخوتهم المجاهدين..
في عالم يحقر المسلمين ويستضعفهم (ويعمل على جعلهم شيعآ) نجد دولا قليلة كالدانمارك تعامل المسلمين على أنهم بشر! فما بنا لا نعرف كيف نوصل إليهم رسالة الخالق إلى كل البشر؟
ولنذكر على الدوام قصة إسلام عمر بن الخطاب رضوان الله عليه...


رد مع اقتباس
ان شاء الله فيدكن أكتر من ما فدتوني
