أختي المصونة باربي ، بارك الله فيكي ، أسأل الله سبحانه وتعالى بداية أن يبعد وجهك عن النار ، وأن يقر عينك بأولاد صالحين كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ، وأسأله سبحانه أن يجعلك قدوة لزميلاتك في الدعوة إلى الله والإلتزام بالكتاب والسنة ، وبعد أن أحمد ربي سبحانه وتعالى وأصلي وأسلم على الرسول الكريم وعلى صحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أقول وعلى الله سبحانه وتعالى التكلان ،

يا أختي ان الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى تكون بالتمسك بالكتاب والسنة ، ونصائحنا وكلماتنا التي نقولها للناس لسنا نحن الذين نهدي الناس بها ، بل إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يهدي بها (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) ، أختي الكريمة التزمي بالنقاب قربة إلى الله سبحانه وتعالى وسيزداد الناس قربة منك ، وسيزداودون حبا لسماع دروسك وخطبك ومواعظك ، بإذن الله سبحانه وتعالى .