أبو سعد: إنني أتناول غدائي هنا باستمرار لأن زوجتي ترفض أن تطهو الطعام.
كشْـكَـلي: وأنا أيضاً أتناول غدائي هنا باستمرار لأن زوجتي تصر على أن تطهو الطعام بنفسها.
كشْـكَـلي: شكراً يا دكتور على الدواء الذي وصفته لجدي.
الطبيب: هل تحسنت حالته؟
كشْـكَـلي: كلا، فبعد أن تناوله مات وترك ثروته كلها لي!
الضابط: على أي بعد يضرب مدفعك؟
كشْـكَـلي: على بعد 100 متر يا سيدي.
الضابط: وماذا تفعل إن جاءك العدو على بعد 20 متراً؟
كشْـكَـلي: سأرجع 80 متراً للوراء يا سيدي.
أخذ كشْـكَـلي وهو على وشك الاحتضار يوصي زوجته بأن تتزوج بعده حتى وافقت. كشْـكَـلي: إذن ستتزوجين بعد موتي.
الزوجة: نعم.
كشْـكَـلي: وهل يسكن معك في بيتي؟
الزوجة: نعم.
كشْـكَـلي: إذن سيلبس كل ملابسي.
قالت: لا.
كشْـكَـلي: لماذا؟
الزوجة لأنه أطول منك!
أبو سعد: كلما شربت الشاي أشعر بشيء يؤلمني في عيني اليمنى.
كشْـكَـلي: أخرج الملعقة من كوب الشاي قبل أن تشربه.
أبو سعد يقول لصديقه كشْـكَـلي الذي هجرته خطيبته: هوّن عليك ستنساها غداً.
كشْـكَـلي: كيف أنساها وقد اشتريت لها كل الهدايا بالتقسيط!
القاضي: لا أريد رؤيتك هنا مرة أخرى!
كشْـكَـلي: أكيد سيادتك تنوي الاستقالة!
كان كشْـكَـلي يمشي مع خطيبته آخر انسجام، فسألها: هل تعرفين ما هو الحب وما هو الزواج؟
الخطيبة: لا!
كشْـكَـلي: الحب مثل النجوم الجميلة التي في السماء فوقنا.
الخطيبة: والزواج؟
كشْـكَـلي: مثل الحفرة التي نقع فيها ونحن نبحلق في النجوم.
كان كشْـكَـلي ينظر بتمعن في عقد زواجه عندما سألته زوجته: لماذا تنظر في العقد يا حبيبي؟
كشْـكَـلي: أبحث عن تاريخ انتهاء العقد!
زوجة كشْـكَـلي: إهدأ يا حبيبي وارجع كما كنت أيام زمان.
مباشرة طلق كشْـكَـلي زوجته ورجع لأيام العزوبية.
كشْـكَـلي: عزيزتي، أريد بعض الرومانسية في المنزل.
راحت زوجة كشْـكَـلي تسأل أمها: ماذا تعني كلمة رومانسية؟
حماة كشْـكَـلي: لا أعرف يا حبيبتي، ولكن انقعي الأرز احتياطاً!
زوجة كشْـكَـلي: غداً عيد ميلادي.
كشْـكَـلي: فلنقف غداً دقيقتين حداد!
أراد أبو سعد أن يهدي صديقه كشْـكَـلي نسخة من كتابه الجديد، فكلف ناشر الكتاب إرسال تلك النسخة. فأرسل الناشر نسختين، لا نسخة واحدة. وعندما التقاه سأله: هل جاءك كتابي الجديد؟
كشْـكَـلي: نعم، وقد انتهيت من قراء الجزء الأول، وكدت أفرغ من قراءة الجزء الثاني!


رد مع اقتباس
