(61)
عوكر و أجرة السرفيس
بعد ما خلص عوكر محاضراتو ب كلية العلوم ب الأُبِّة
حمل حالو و نزل ع موئف الألمون ت يطلع ع الضيعة.
الدورية كانت ل الشوفير شاكوش هلي ما بيسمع نص الحكي و النص التاني بيسمعو غلط.
شاكوش كان ناطر راكب واحد ت يكتمل الطلب معو.
وأتل عوكر بيفوت ع السيارة بيحضى ب
بنديرة (بنت الجيران الباب ب الباب) و
إختزال (بنت عمو هلي متعاليئ هوو و بوو)
آعدين إدام جنب الشوفير
و 2 غُرب آعدين وراهون و طلعت أعدة عوكر ورا شاكوش.
عوكر مانو عارف مين دافع و مين لأ ف حب إنو يئهر بنت عمو و يبين حالو شبوبية إدام بنت الجيران.
عوكر بينكز الشوفير ب كتفو و بيعطي أجرة راكبين و بيؤلو 2.
شاكوش بياخد المصريات و بيحطن بجيبتو و لا بيسأل مين دفع من ورا و لا حتى بيسأل ع مين كمان.
عوكر بيسأل حالو : " و لك ما سألني حتى عن مين ... آخ ما يكون مخسب إني دافع عن بنت عمي "
السيارة أطعت البحصاص و عوكر ما شاف حدا دفع غيرو.
وأتل بيوصلوا أرب معامل الغندور واحد من الشباب الغُرب بيؤل ل الشوفير إنو ينزلون
ف شاكوش ما بيسمع بيدلو مكمل بتؤم إختزال بتؤلو للشوفير ت يوئف لحتى الشباب الغرب ينزلو.
بينزلو الغرب و شاكوش بيكمل سواؤة ع الضيعة و طول التريئ عوكر عم يفكر عن مين بدو يطلع دافع.
السيارة بتوصل ع الضيعة و بنديرة و إختزال بينزلو و لا كأنو عوكر دافع عن حدا منون و لا كأنو عوكر كان معون حتى ب نفس السيارة.
بيفتح عوكر الباب و بينزل ع مهلو و عامل حالو مانو هامو الأمر و لا حتى ناطر حدا يؤلو يسلمو دياتك لأنك دفعت عني.
ما بيلحئ عوكر يفشخ فشختين إلا و شاكوش الشوفير بيعيطلو :
"لوين يا حلو ...
شو عاملك شوفير خاص ...
ولا بدك ياني آخد الأجرة من البابا من عشية ب الأهوه ؟ "
عوكر تبلكم و ما عاود يعرف شبدو يؤل
طلع دافع عن الشباب الغرب
و مو دافع لا عن بنت الجيران و لا عن بنت عمو و لا حتى دافع عن حالو.
و إضطر يدفع مرة تالتة لأنو شاكوش كان عن جد شاكوش و ما سدأو.


رد مع اقتباس

