اليوم الاثنين 09 يونيو 2008: هولندا ـ ايطاليا (21.45)
تلتقي ايطاليا وهولندا المثقلتان بالاصابات في مواجهة قوية، اليوم الاثنين، في برن ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة اوروبا 2008 المقامة حاليا في سويسرا والنمسا. وخسر المنتخب البرتقالي ثلاثة اجنحة وهم راين بابل الذي اصيب قبل انطلاق البطولة ولن يشارك فيها، على حين لم يتعاف روبن فان بيرسي من اصابة في ساقه، قبل ان يتعرض اريين روبن لاصابة في محالبه في التمارين السبت. اما ايطاليا فخسرت جهود قائدها فابيو كانافارو لاصابة في كاحله قبل انطلاق البطولة وسيغيب عن الملاعب لمدة شهرين على الاقل وسينوب عنه في حمل شارة القائد الحارس العملاق جيانلويجي بوفون، على حين يحوم الشك حول مشاركة المدافع المخضرم الاخر كريستيان بانوتشي. بيد ان بانوتشي الذي لم يكن احد افراد المنتخب الفائز بكأس العالم في مونديال 2006 في المانيا اعرب عن امله في المشاركة في المباراة الاولى ضد هولندا وقال: "لا اريد ان اغيب عن المباراة الاولى، واعتقد بانني سانجح في ان اكون جاهزا لخوضها".
في المقابل، يواجه مدرب منتخب هولندا ماركو فان باستن مازقا حقيقيا في غياب الثلاثي الذي يشغل الاجنحة. وتؤمن الاجنحة التوازن للمنتخب الهولندي الذي يلعب عادة بمهاجم واحد هو قناصه رود فان نيستلروي مع مساعدة كبيرة من روبن وفان بيرسي. ومن المتوقع ان يزج ماكرو فان باستن بمهاجم ليفربول الانكليزي الذي يمكن ان يشغل مركز الجناح الايمن، على ان يشرك رافايل فان در فارت على الجناح الايسر وويسلي شنايدر وراء فان نيستلروي.
وتسعى هولندا الى الثأر من ايطاليا التي اخرجتها من الدور نصف النهائي للبطولة التي استضافها المنتخب "البرتقالي" عام 2000 بفوزها عليها بضربات الترجيح. ولا يزال حارس هولندا ومانشستر يونايتد ادوين فان در سار يتذكر تلك المباراة جيدا ويقول في هذا الصدد: "هذه المباراة هي اسوأ ذكرى في مسيرتي الطويلة، لاننا اهدرنا ضربتي جزاء في الوقت الاصلي ثم ثلاث ضربات ترجيحية. كنا الفريق الافضل وسنحت لنا فرص عدة للتسجيل لم نستغلها".
ورفض مدافع منتخب هولندا جيوفاني فان برونكهورست التحدث عن الثأر وقال: "لا يمكن التحدث عن الثأر بعد مرور ثمانية اعوام، لقد تغير اللاعبون وظروف المباراة مختلفة، عام 2000 دخلنا المباراة مرشحين للفوز، اما الان فالوضع مختلف لان ايطاليا هي المرشحة للفوز لانها بطلة العالم". في المقابل تدخل ايطاليا المباراة خلافا لعادتها حيث تواجه مشاكل في خط دفاعها الذي طالما كان ركيزتها الاساسية، على حين تملك وفرة من المهاجمين الرائعين ابرزهم العملاق لوكا طوني وانطونيو دي ناتالي واليسادرو دل بييرو. وكانت ايطاليا توجت بطلة للعالم بفضل دفاعها القوية بقيادة كانافارو حيث لم يدخل مرمى سوى هدفين في 7 مباريات.