النتائج 1 إلى 50 من 59

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    وسط القلمون!!!
    المشاركات
    418

    افتراضي كأس من اللبن....عبرة رائعة!!!!

    كأس من اللبن
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قرأت هذه القصة في إحدى المنتديات وحبيت أنقلها لكم .....

    ......كأسا ً من َ الــلــّــَـــبن.......
    في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة، فبدلا من أن يطلب وجبة طعام طلب أن يشرب الماء.


    وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع،أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطءوسألها:
    بكم أدين لك؟
    فأجابته:" لاتدين لي بشيء... لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير".

    فقال:" أشكرك إذا من أعماق قلبي"، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد إزداد
    بعد أن كان يائسا ومحبطا.

    بعد سنوات،تحسّنت أحوال هوارد وأصبح طبيباً ,
    وفي ذاك تاوقت تعرضت تلك الشابة لمرض خطير
    مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم إستدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر، وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للإستشارة الطبية


    وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة لمعت عيناه بشكل غريب، وإنتفض في الحال عابرا المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء عاقدا العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها ومنذ ذلك اليوم أبدى إهتماما خاصا بحالتها.

    وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورةإلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.

    كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة، أخيرا... نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:

    "مدفوعة بالكامل بكأس واحد من اللبن"
    ما أعظم الوفاء فبكأس صغير من اللبن
    أسر معروف تلك الفتاه قلب هذا الصبي الفقير
    لو يتعامل كل بني آدم بأبسط معاني
    الوفاءوالإخلاص
    لأستمرت الحياه تنبض
    بالسلام و الأمان و الحب و الخير
    ان شاء الله فيدكن أكتر من ما فدتوني
    كن عن همومك معرضاً..... و كل الامور الى القضا
    و ابشر بخيرٍ عاجلٍ
    ....تنسى به ما قد مضى
    فلربما وسع المضيق.... ولربما ضاق الفضا
    ولرُبَّ امرٍ مغرضٍ.... لك في عواقبه الرضا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    وسط القلمون!!!
    المشاركات
    418

    افتراضي كيف تواجه المشاعر؟؟؟؟أتغمض عينيك ؟!!

    كيف تواجه المشاعر؟؟؟؟أتغمض عينيك ؟!!

    تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد

    وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ
    فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
    تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
    وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر
    رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ
    خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..
    وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....
    تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ
    والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
    حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ
    المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي
    ان شاء الله فيدكن أكتر من ما فدتوني
    كن عن همومك معرضاً..... و كل الامور الى القضا
    و ابشر بخيرٍ عاجلٍ
    ....تنسى به ما قد مضى
    فلربما وسع المضيق.... ولربما ضاق الفضا
    ولرُبَّ امرٍ مغرضٍ.... لك في عواقبه الرضا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    وسط القلمون!!!
    المشاركات
    418

    افتراضي قصة اعمى أضاء حياة بصير....

    قصة اعمى أضاء حياة بصير


    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما به مرض عضال...أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة,أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت. كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء,وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.ففي الحديقة كان هناكبحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة,وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين,فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها,ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل . ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه شد الحزن.........وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه, ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه،ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي . وهنا كانت المفاجأة!!!!لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى!!!، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية!!!.نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي,فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.كان تعجب الممرضة أكبر إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.....
    ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟ إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك ن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.؟ وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم :'وقولوا للناس حسناً..'
    ان شاء الله فيدكن أكتر من ما فدتوني
    كن عن همومك معرضاً..... و كل الامور الى القضا
    و ابشر بخيرٍ عاجلٍ
    ....تنسى به ما قد مضى
    فلربما وسع المضيق.... ولربما ضاق الفضا
    ولرُبَّ امرٍ مغرضٍ.... لك في عواقبه الرضا


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    none
    المشاركات
    213

    افتراضي

    شوية شوية يا خيي وسيم ...
    مين بدو يأرى كل هالأصص بفرد يوم ...
    لك الحكواتي بزماناتو كان يحكيلنا أصة كل تلت ايام ...
    مشكور عالأصص حلوين ...



    أنا بو رياض الألموني***بالضيعة أكبر محتال
    شايف عطرزك أنا كتير***طَأ طِيء طلاع نزال

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •