السويد ـ اسبانيا في "إينسبروك": الساعة 19.00


تلتقي اسبانيا والسويد في مواجهة قوية، اليوم السبت، في اينسبروك النمسوية. وكانت اسبانيا حققت فوزا عريضا على روسيا 4 ـ 1 بفضل ثلاثية لمهاجمها المتألق دافيد فيا، ووجهت رسالة شديدة اللهجة انها قادمة لاحراز اللقب، للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1964. في المقابل، حققت السويد فوزا منطقيا على اليونان بهدفين نظيفين. وسيخطو الفائز في مباراة اليوم خطوة واسعة نحو بلوغ ربع النهائي وحسم الصدارة لمصلحته. ويعرف المنتخبان بعضهما بعضا جيدا لكونهما التقيا في التصفيات المؤهلة لهذه البطولة، ففازت السويد 2 ـ 0 ذهابا، ثم ردت اسبانيا التحية على ارضها وتغلبت على منافستها بثلاثية نظيفة، وتقدمتها في المجموعة بفارق نقطتين.

ومن المتوقع ان يجدد مدرب اسبانيا لويس اراغونيس الثقة بالتشكيلة التي خاضت المباراة الاولى، على رغم اصابة فيا صاحب "الهاتريك" في المباراة بكسر طفيف في اصبع يده. وستكون الانظار مسلطة على مهاجم اسبانيا الآخر فرناندو توريس الذي خرج غاضبا عندما استبدله المدرب اواخر المباراة، واعتبرت الصحف الاسبانية ان العلاقة اصبحت متوترة بينه وبين المدرب. وسارع توريس الى التخفيف من الحادثة وقال: "لم يفاتحني لويس باي موضوع، صحيح ان لا احد يحب ان يستبدل، لكن الفريق لم يتأثر بعد خروجي إذ سجلنا هدفين اضافيين ولذا ينبغي احترام قرار المدرب من الناحية التقنية". واشاد اراغونيس بقوة المنتخب السويدي، وقال: "السويد منتخب متجانس وقوي، دائما ما تجد المنتخبات التي تواجهه صعوبة في اختراق دفاعاته. كما ان لاعبيه يجيدون الهجمات المضادة بفضل سرعتهم وتقنياتهم العالية ولذلك ينبغي ان نكون جاهزين لمواجهتهم".

ورد مدرب السويد لارس لاغرباك التحية لاراغوانيس مشيدا بالمنتخب الاسباني بقوله: "منتخب اسبانيا صعب المراس واحتياطيوه لا يقلون شانا عن اساسييه، لو كان احد اللاعبين الاسبان الاحتياطيين يحمل جوازا سويديا لاخترته اساسيا في فريقي". وسيضطر المدرب السويدي الى اجراء تعديلين اضطراريين على تشكيلته الاساسية بسبب اصابة كريستيان ويلهلمسون الذي تعرض لتمزق عضلي حاد وسيغيب نهائيا عن البطولة، فضلا عن اصابة نيكلاس الكسندرسون. ومن المتوقع ان يحل فريدريك ستور مكان الكسندرسون، على حين يتنافس سيباستيان لارسون ويوهان الماندر على الحلول مكان ويلهلمسون مع افضلية للاخير.