* مدرب منتخب رومانيا فيكتور بيتوركا: "شاهدنا مباراة رائعة جدا. انها نتيجة جيدة جدا بالنسبة الينا لاننا كنا نلعب ضد ابطال العالم وينبغي الا ننسى ذلك. بالنسبة لرادوي سيخضع لجراحة في عينه بالاضافة الى اصابته بكسر في انفه، لم اتحدث الى الطبيب لكني لا اعتقد انه يملك اي امل بخوض المباراة ضد هولندا".

* مدرب منتخب إيطاليا روبرتو دونادوني: "صنعنا فرصا كثيرة لكن للاسف اكتفينا بالتعادل، بيد اننا لا نزال في السباق الى ربع النهائي".

* لاعب وسط منتخب ايطاليا اندريا بيرلو: "صنعنا فرصا هائلة لكن الكرة لم تكن تريد تجاوز خط المرمى. خضنا المباراة بروح وبنفس هجومي يختلفان تماما عن المباراة الاولى لكن للاسف، النتيجة لم تتناسب مع الجهد الذي قدمناه".

* تولى مدرب منتخب المانيا يواكيم لوف، أمس، الدفاع عن قائد المنتخب وصانع العابه ميكايل بالاك الذي كان، على غرار زملائه، غير موفق في المباراة التي خسروها امام كرواتيا 1 ـ 2.

* لم تكن ليلة الأربعاء مكتملة السواد بالنسبة لمدرب منتخب سويسرا كوبي كون، فعلى رغم خروج فريقه مضيف البطولة وفقدانه الامل بالتأهل لربع النهائي، الا انه كان فرحا للغاية بعد ان استفاقت زوجته من الغيبوبة التي تعرضت لها قبل انطلاق اوروبا 2008.

* اشادت الصحف الكرواتية بالمدرب الشاب سلافن بيليتش الذي قاد المنتخب الكرواتي الى الفوز على المانيا. "احذروا الكروات" عنونت صحيفة "فيسيرنيي ليست": "كرواتيا عطلت قوة الماكينات الالمانية".واعربت صحيفة "سبورتسكي نوفوستي" اليومية عن ثقتها في امكان تكرار الاداء عينه: "كرواتيا جاهزة لشق طريقها نحو قمة اوروبا كما فعلت سابقا في كأس العالم". ونشرت صحيفة "يوتارنيي ليست" صورة كبيرة على صفحتها الاولى لسيرنا وايفيكا اوليتش مسجلا الهدفين وكتبت تحتها: "سنذهب حتى النهاية". اما صحيفة "فييسنيك" فعبرت بكلمة واحدة هي "ابطال" على الصفحة الاولى مع صور للاعبين والمشجعين يحتفلون بالفوز، بينما وصفت "نوفي ليست" اللقاء بأنه من الافضل في تاريخ الكرة الكرواتية.

* اعلن الاتحاد الاوروبي ان لاعب وسط منتخب المانيا باستيان شفاينشتايغر اوقف مباراة واحدة فقط على خلفية طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة، الخميس، في المباراة التي خسرها منتخب بلاده امام كرواتيا 1 ـ 2. وسيغيب جناح بايرن ميونيخ عن مباراة المانيا المقبلة امام النمسا في فيينا.

* اصبح مهاجم منتخب النمسا ايفيكا فاستيتش اكبر لاعب يسجل في تاريخ بطولة اوروبا بعدما هز شباك بولندا، الخميس، وهو بعمر 38 عاما و257 يوما. وسجل فاستيتش الكرواتي الاصل هدف التعادل للنمسا من ضربة جزاء في اللحظات الاخيرة من اللقاء. وهكذا يكون فاستيتش خلف البرتغالي نيني مسجل هدف الفوز امام رومانيا عام 1984، ووقتها كان الاخير يبلغ 34 عاما و213 يوما، بينما سجل المدافع الفرنسي لوران بلان هدفا لبلاده في مرمى الدنمارك عام 2000 وهو بعمر 34 عاما و205 ايام، والتشيكوسلوفاكي لاديسلاف بافلوفيتش في مرمى فرنسا عام 1960 عندما كان بعمر 34 عاما و92 يوما.

* عبّر القيصر فرانتز بكنباور عن غيظه لخسارة بلاده 1 ـ 2 امام كرواتيا، ورأى ان فريق المدرب يواكيم لوف ينبغي ان يخشى منتخب النمسا عندما يقابله، الاثنين المقبل، في ختام الدور الاول. ولم يفهم بكنباور، الذي احرز كأس العالم لاعبا (1974) ومدربا (1990) كيف قدمت المانيا اداء مقنعا امام بولندا (2 ـ 0) في الجولة الاولى ثم هبط مستواها امام كرواتيا بعد 4 ايام فقط من المباراة الاولى، "بعد الفوز على بولندا قلت لا ينبغي ان نخشى اي فريق، لكن الآن اقول انه من الضروري ان نخشى النمسا. لم افهم ما حصل امام كرواتيا، كانت المانيا في سبات عميق وكثرت اخطاؤها ولم تكن مندفعة، غير ان الكروات تركوا انطباعا رائعا".

* اعتبر مدرب بولندا الهولندي ليو بينهاكر ان ضربة الجزاء التي احتسبت ضد فريقه في الوقت بدل الضائع لمباراته مع النمسا وادت الى تعادل المنتخبين غير مبررة على الاطلاق. وقال بينهاكر: "ضربة الجزاء لا مبرر لها على الاطلاق، ما حصل داخل المنطقة من تدافع لا يختلف عما يحصل في كل مباراة في السنوات الخمس الاخيرة ولم يحتسب الحكم اي ضربة جزاء. لم اواجه طوال مسيرتي اي مشكلة مع الحكام، وانا لا افهم ما حصل".

* قال صاحب الهدف البولندي البرازيلي الاصل روجر غيريرو الذي حصل على الجنسية البولندية في 17 نيسان/ابريل الماضي: "كنت على استعداد للتخلي عن لقب افضل لاعب في المباراة من اجل الحصول على نقاط المباراة الثلاث".

* اعرب مدرب النمسا جوزف هيكسربيرغر عن غبطته لانتزاع فريقه التعادل من بولندا، وقال: "بدأنا المباراة بشكل جيد ولعبنا بالطريقة التي تمنيتها، وسنحت لنا ثلاث فرص حقيقية للتسجيل لم نحسن للاسف استغلالها، ثم افتتح البولنديون التسجيل. عانينا في الشوط الثاني على رغم دخول بعض اللاعبين الاحتياطيين الى ان نجح فاستيتش في احراز التعادل من ضربة الجزاء".

* اتهم نجم الكرة البولندي السابق زبيغينيو بونييك الحكم البريطاني هوارد ويب بـ"سرقة الفوز" من منتخب بلاده عندما منح في الدقيقة 93ضربة جزاء للنمسا ادت الى التعادل 1 ـ 1. وقال بونييك (52 عاما) للتلفزيون المحلي "بولسات": "ان ما فعله هوارد ويب هو بكل بساطة سرقة، لا يمكن منح ضربة جزاء لمثل هذه اللعبة، ولا سيما في اللحظات الاخيرة من المباراة التي يكون فيها اللعب محتدما".

* رفع مدافع وقائد منتخب بولندا ياتشيك باك عدد مبارياته الدولية الى 96 مباراة متقدما بفارق مباراة واحدة مواطنه الشهير غريغورز لاتو، وذلك بعد مشاركته في المباراة التي تعادلت فيها بولندا مع النمسا 1 ـ 1. وبدأ باك (35 عاما) لاعب اوستريا فينا النمسوي مسيرته مع المنتخب البولندي في الاول من شباط/فبراير عام 1993. وكان غريغورز الذي توج افضل هداف (7 اهداف) في مونديال عام 1974 الذي حلت فيه بلاده في المركز الثالث، خاض 100 مباراة دولية، الا ان الاتحاد الدولي لم يعترف له الا بـ95 مباراة فقط لكونه لم يأخذ بالاعتبار المباريات التي لعبها مع المنتخب الاولمبي.

* جرح سبعة أشخاص ثلاثة منهم باطلاق الرصاص في مدينة سبليت الكرواتية اثناء احتفالات الفوز على المانيا 2 ـ 1، حسب الشرطة المحلية، امس الجمعة. ووقع الحادث، مساء الخميس، في مقهى وسط المدينة الواقعة على بحر الادرياتيك، حيث "هاجمت مجموعة مجهولة زبائن المقهى وموظفيها محطمة الكراسي والطاولات ومخلفة اربعة جرحى"، كما ذكرت مارينا غوديلج المتحدثة باسم الشرطة المحلية. أضافت غوديلج: "أطلق احدهم طلقات نارية عدة في اتجاه رواد المقهى الذين بلغ عددهم نحو 30 شخصا، فسقط 3 جرحى اضافيين".

* اكد رئيس الاتحاد الالماني ثيو زفانتسيغر ان مدرب المنتخب الوطني يواكيم لوف باقٍ في منصبه بغض النظر عن النتائج التي يحققها فريقه في بطولة اوروبا.

* عبرت الصحف الالمانية المختلفة الصادرة، امس، عن صدمتها لخسارة منتخب بلادها امام كرواتيا. واعتبرت صحيفة "بيلد" الاكثر شعبية في المانيا ان ما حدث هو "كارثة"، مضيفة: "النجدة، ما هذا؟"، في اشارة الى الاداء الالماني المتواضع في المباراة. وخاطبت الصحيفة المدرب يواكيم لوف بالقول: "يوغي، هذه الهزيمة جعلتنا نشعر بالخوف". وتابعت: "التوبيخ الذي لقيناه امام كرواتيا هو اسوأ اداء لالمانيا بقيادة يواكيم لوف، وذلك على رغم اهمية اللقاء. الآن علينا الخوف والامل في المباراة امام النمسا الاثنين المقبل". "متردد، ثقيل الحركة، وضعيف معنويا"، هكذا وصفت "فرانكفورتر تسايتونغ" سقطة المنتخب الالماني والصورة التي بدا عليها امام كرواتيا. وذهبت "برلينر تسايتونغ" الى ابعد من ذلك متحدثة عن حظوظ المانيا في حال بلوغها ربع النهائي: "حتى لو بلغنا ربع النهائي فان البرتغال القوية ستكون في الانتظار، وهي التي فازت بمباراتها الثانية ببراعة". اضافت: "السؤال هو حول ما اذا كان بامكان المنتخب الالماني العودة سريعا الى مستواه".

* "اتمنى ان يحرز دافيد فيا لقب الهداف"، بهذه العبارة ينفي مهاجم منتخب اسبانيا فرناندو توريس اي توتر محتمل في صفوف اسبانيا. ويعتبر توريس ركيزة اساسية لهجوم المنتخب الاسباني ويصنفه بعض المراقبين من اخطر المهاجمين في العالم حاليا. وتغيرت صورة توريس منذ انتقاله الى ليفربول الانكليزي فلم يعد طفل نادي اتلتيكو مدريد المدلل فقط، بل جوهرة كروية تبحث عن الالقاب مع احد اعرق الفرق في العالم. (ا ف ب)