السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

أختي العزيزة:


إننا عندما نقتنع أن الناس الذين نتعامل معهم إنما هم بشر يخطئون ويصيبون صبرنا على إساءتهم.

والملتزمون ليسوا مقياسًا ومعيارًا للإسلام فلا يجب أن تتغير معاملتنا للناس لأن الإسلام هو المقياس الذي نتعامل به !

ألا نصبر على الأذى وقد كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يأتيه الأعرابيُّ فيشدُّه من تلابيبه شدًّا قويًّا ولا يدعْه حتى يترك الثوبُ أثرَه المؤلم على رقبته الشريفة صلى الله عليه وسلم، فيَكْبُر على الموقف ويعذر الجاهل، ويحلِم ويعفو وهو قادرٌ -إن شاء- وبإشارةٍ منه أن يقتل ذلك الأعرابَّي الغليظ.

لست أنظّر أختي ولكن الصبر على الخطأ والرد بالحسنى هو السبيل للتقرب من الناس

في إنتظار ردك على ما كتبت