أنهى المنتخب الكرواتي الدور الأول بفوز ثالث على حساب نظيره البولندي 1 ـ 0 على ملعب "وورثيرسي" في مدينة كلاغنفورت وأمام 30461 متفرجاً، سجلها ايفان كلاسنيتش (52). وكانت كرواتيا التي انفصلت عن يوغوسلافيا عام 1992، ضمنت صدارتها للمجموعة وتأهلها الى ربع النهائي في الجولة السابقة عندما حققت فوزها الثاني بعد الأول على النمسا 1 ـ 0، وجاء على حساب ألمانيا 2 ـ 1.
يذكر أن كرواتيا تشارك في النهائيات للمرة الثالثة بعد عامي 1996 عندما وصلت الى ربع النهائي، و2004 حين خرجت من الدور الأول.
أما بولندا فتشارك في النهائيات للمرة الأولى في تاريخها وهي كانت بحاجة للفوز بهذه المباراة بفارق هدفين على الأقل وخسارة ألمانيا امام النمسا بفارق هدف وحيد لكي تتأهل الى ربع النهائي بفارق الأهداف عن الأخيرة لأن الطرفين تعادلا في المباراة التي جمعتهما 1 ـ 1، بعد أن كانت بولندا خسرت أمام ألمانيا 0 ـ 2.
مثل كرواتيا الحارس رونيه واللاعبون سيميتش وفييتش وكنيزيفيتش (كورلوكا) وبرانييتش وليكو وفوكوييفيتش وبوكريفاتش وراكيتيتش وكلاسنيتش وبتريتش.
ومثل بولندا الحارس بوروتش واللاعبون فاسيلفسكي وزفلاكوف ودودكا وفافرينياك ومورافسكي وليفاندوفسكي (كوكوسكا) ولوبوندينسكي (سمولاريك) وغيريرو وكرينوفيك وساغانوفسكي.
ايطاليا ـ فرنسا في "زوريخ": الساعة 21.45
لن تقبل المواجهة بين ايطاليا، بطلة العالم، ووصيفتها فرنسا، القسمة على اثنين، لان احدهما، او ربما الاثنين معا، سيودع البطولة. والمعادلة واضحة امام ايطاليا وفرنسا فهما يرفعان شعار "نكون او لا نكون" لانهما تدركان ان الامور ليست في يدهما. وكانت هولندا الحقت بايطاليا خسارة ثقيلة 0 ـ 3 هي الاقسى "للاتزوري" في احدى البطولات الكبرى منذ خسارتهم امام البرازيل 1 ـ 4 في نهائي مونديال مكسيكو عام 1970، ثم اتبعتها بفوز رائع على فرنسا 4 ـ 1 ملحقة بالاخيرة اكبر خسارة لها منذ سقوطها امام يوغوسلافيا 1 ـ 4 في النهائيات الاوروبية عام 1968.
ويعترف مدرب منتخب فرنسا ريمون دومينيك بانه "ما علينا سوى ان نلوم انفسنا لاننا وضعنا نفسنها في هذا الموقف الحرج"، وقال: "ينبغي ان نقوم بواجبنا ضد ايطاليا واذا صبت النتيجة الاخرى لمصلحتنا سنتأهل والا ببساطة سنخرج من السباق". وقد يلجأ دومينيك الى اجراء تعديلات وتحديدا على خط دفاعه وربما استبعد ليليان تورام قائد المنتخب والظهير ويلي سانيول. في المقابل، لن يجري مدرب ايطاليا روبرتو دونادوني تعديلات جذرية على تشكيلته التي خاضت المباراة الاخيرة ضد رومانيا وقدمت عرضا جيدا. والتعديل الوحيد الذي قد يلجأ اليه اشراك المهاجم انطونيو كاسانو اساسيا ربما على حساب اليساندرو دل بييرو كما المح الى ذلك في مؤتمر صحافي: "شارك كاسانو في المباراتين الاولين احتياطيا وقد اعجبني اسلوب لعبه ولا شك انه سجل نقاطا للظفر بمركز اساسي".
ويدرك كل من دومينيك ودونادوني ان مركزهما مهدد في حال خروجهما من الدور الاول ولا سيما ان الصحف الفرنسية اوردت اسم ديدييه ديشان لخلافة الاول، والصحف الايطالية اكدت ان تعيين مارتشيللو ليبي الذي قاد المنتخب الى اللقب العالمي قبل سنتين هو مسألة وقت ليس الا.
يذكر ان مباراة اليوم هي الثامنة على الصعيد الرسمي بين ايطاليا وفرنسا والـ34 في مجمل اللقاءت التي تفوق خلالها "الاتزوري" في 16 مباراة، مقابل 7 هزائم و10 تعادلات. والتقى المنتخبان في مناسبة واحدة خلال نهائيات بطولة اوروبا وكانت في نهائي نسخة 2000 عندما توج الفرنسيون باللقب بفضل هدف ذهبي سجله دافيد تريزيغيه الغائب الاكبر عن النسخة الحالية الى جانب المعتزل زين الدين زيدان. اما بالنسبة لمباراتيهما في التصفيات المؤهلة للنسخة الحالية، ففازت فرنسا ذهابا 3 ـ 1 في العاصمة باريس، قبل ان يتعادلا ايابا في ميلانو 0 ـ 0، الا ان ايطاليا انهت التصفيات بصدارة المجموعة وهي اهدت فرنسا بطاقة التأهل بفوزها على اسكوتلندا، قبل ان يلتقي "الديوك" اوكرانيا في الجولة الاخيرة ويتعادلوا معها 1 ـ 1. وتواجه الطرفان في 5 مناسبات خلال كأس العالم، ففازت ايطاليا في 3 مناسبات، وفرنسا في مناسبتين.
التعديل الأخير تم بواسطة kalamoun_28 ; 17-06-2008 الساعة 04:53 AM
هولندا ـ رومانيا في "بيرن": الساعة 21.45
على ملعب "ونكدورف" في بيرن، تلتقي هولندا ورومانيا. وسيلجأ مدرب منتخب هولندا ماركو فان باستن الى اراحة بعض لاعبيه ولا سيما نايجل دي يونغ واندري اويير اللذين بذلا جهودا جبارة في المباراتين الاوليين وربما بعض اللاعبين النجوم. وعلى رغم ضمان بلوغ ربع النهائي، فان فان باستن وعد كل من منتخبي ايطاليا وفرنسا بان فريقه سيلعب من اجل الفوز. وقال فان باستن الذي سيترك المنتخب بعد النهائيات مباشرة: "كل مباراة لها اهميتها بالنسبة الينا، صحيح انني ساجري بعض التعديلات على التشكيلة الاساسية لكن هذا الامر لن يغير شيئا في فلسفتنا الهجومية". وعلى الارجح سيجري فان باستن خمسة تعديلات مع منح الفرصة لهداف اجاكس كلاس يان هونتيلار للعب اساسيا على حساب رود فان نيستلروي، وربما اشرك روبن فان بيرسي العائد من اصابة وابراهيم افيلاي اساسيين ايضا على حساب ويسلي شنايدر ورافايل فان در فارت.
في المقابل، اعرب قائد منتخب رومانيا كريستيان شيفو عن ثقته بقدرة فريقه على بلوغ الدور ربع النهائي واخراج ايطاليا وفرنسا من السباق. وكان المنتخب الروماني حقق مفاجأتين توالياً بانتزاعه التعادل من فرنسا 0 ـ 0، ومن ايطاليا 1 ـ 1، علما انه اهدر ضربة جزاء في الدقائق العشر الاخيرة ضد ايطاليا كانت كفيلة بخروجه فائزا. وتأتي ثقة شيفو لكون منتخب بلاده انتزع اربع نقاط من 6 ممكنة من المنتخب الهولندي في التصفيات المؤهلة لهذه البطولة وقال: "انها لحظات هامة للمنتخب لاننا نملك فرصة بلوغ ربع النهائي وسنبذل قصارانا طوال الدقائق التسعين للخروج بنتيجة ايجابية". ويعاني المنتخب الروماني اصابة لاعب وسطه ميرال رادوي الذي اصطدم باحد زملائه واضطر للخضوع لجراحة في عينه، علما انه اصيب بكسر في انفه ايضا سيبعده عن البطولة نهائيا، فضلا عن غياب قلب الدفاع دورين غويان لنيله البطاقة الصفراء الثانية في البطولة. وقد لا تحتاج رومانيا الى الفوز، لان التعادل قد يكفيها في حال تعادل ايطاليا وفرنسا، في الوقت عينه، لانها سترفع رصيدها الى 3 نقاط مقابل نقطتين فقط لكل من فرنسا وايطاليا. (ا ف ب)
التعديل الأخير تم بواسطة kalamoun_28 ; 17-06-2008 الساعة 04:53 AM