* اعرب المدرب المحنك غوس هيدينك انه يحبذ ان يكون خائنا لبلاده هولندا وبطلا في روسيا لانه يريد ان يقود الاخيرة للتغلب على منتخب بلاده في ربع النهائي . وقال هيدينك الذي اشرف على هولندا بين 1994 و1998، في معرض رده على سؤال حول اذا كان يشعر بالخيانة تجاه بلاده: "اريد ان اكون خائن العام في هولندا، لاني اذا كنت خائنا في بلادي فيعني ذلك اني فزت بالمباراة". واضاف "لا اعلم كلمات النشيد الوطني الروسي لكني استمتع باللحن وبالتالي سأتمتم بعض الكلمات. اذا اصبحت خائنا فالاجدى بي ان افعلها بالطريقة الملائمة".

* ارتفعت حدة التوتر بين مدافع المنتخب الاسباني لكرة القدم سيرجيو راموس ومدربه لويس اراغونيس عشية المواجهة المرتبقة مع ايطاليا بطلة العالم. وتواجه الرجلان في تمارين المنتخب، امس، عندما قام راموس بـ"حركة غير رياضية" بيده تجاه مدربه بعدما وجه له الاخير ملاحظة لم يعرف مضمونها. وتدخل كارلوس مارشينا لابعاد راموس والتحدث اليه جانبا تخوفا من ان تزداد الامور سوءا، لكن مدافع ريال مدريد دفع زميله وواصل شجاره مع اراغونيس الذي نبهه الى سلوكه. وكان اراغونيس اوضح بعد ظهور صورة له مع راموس في احد المقاهي في الصحافة المحلية، انه كانت له محادثات مع الأخير بشأن سلوكه خارج الملعب.

* اعرب فابيو كانافارو عن ثقته بقدرة منتخب بلاده على تجاوز عقبة اسبانيا غدا. وكان كانافارو (34 عاما) رفع مع منتخب بلاده كأس العالم في مونديال 2006 في المانيا، وهو يعتبر من الركائز الاساسية للـ"آزوري"، لكنه تعرض لاصابة قبل بطولة اوروبا ما حرمه من قيادة المنتخب، الا انه لا يزال متواجدا مع زملائه من اجل تقديم الدعم المعنوي لهم وانضم اليه المدافع اندريا بارزاغلي الذي اصيب في الركبة اليسرى خلال المران، وسيغيب عما تبقى من مشوار بلاده في البطولة القارية.

* ابلغ مدافع المنتخب الهولندي لكرة القدم خالد بولحروز مدربه ماركو فان باستن بانه جاهز للمشاركة امام روسيا، رغم الصدمة التي تلقاها بوفاة طفلته انيسة الاربعاء. وكان بولحروز الذي لعب دورا فاعلا في انتصاري هولندا على ايطاليا 3 ـ 0 وفرنسا 4 ـ 1 في الدور الاول، قد غادر تمارين المنتخب الاربعاء في وقت مبكر "لاسباب عائلية"، كما ذكر الاتحاد الهولندي.

* اعلن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم جيلبرتو مادايل ان خليفة المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المنتقل الى تشلسي الانكليزي سيعرف منتصف تموز، ويجب ان يتكلم البرتغالية. واوضح مادايل "ستوضع جميع الخيارات امام إدارتنا الاسبوع المقبل. المهمة ليست سهلة لانه يتعين علينا ايجاد خليفة لسكولاري، في مهلة تمتد حتى منتصف تموز". واعتبر مادايل ان من صفات المدرب الجديد ان يجيد البرتغالية.

* قال مدرب منتخب المانيا يواكيم لوف انه يأمل عودة لاعب الوسط تورستن فرينغز الى تشكيلته لمباراة الدور نصف النهائي، وذلك رغم اصابته بكسر في احد اضلاعه.

* أعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، امس، انها شاهدت جزءا من مباراة المانيا والبرتغال ضمن ربع النهائي، اثناء انعقاد القمة الاوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل. وقالت ميركل للصحافيين: "لم اتمكن من مشاهدة سوى الهدف الاول، فدخلت مندفعة الى العشاء (المخصص للقادة الاوروبيين)". وروت ميركل كيف عادت لتتابع الدقائق الاخيرة من المباراة التي انتهت لمصلحة المانيا 3 ـ 2، وتحدثت عن "انتصار مدهش".

* "آه، كم هو جميل"، بكلمات قليلة حيت صحيفة "بيلد" الالمانية الواسعة الانتشار "الاداء الملفت" وانتصار منتخب المانيا على البرتغال في مدينة بال السويسرية، ورفعت القبعة للمدرب يواكيم لوف ولاعب الوسط باستيان شفاينشتايغر. أضافت "بيلد": "لم نكن مرشحين ابدا، حاربنا ولعبنا كابطال اوروبا. الآن، نثق بمنتخبنا الى اقصى الحدود!". وامتدحت الصحيفة لاعب الوسط شفاينشتايغر مسجل الهدف الاول في الدقيقة 22 وصانع الهدفين الثاني والثالث، وحيت المدرب الموقوف يواكيم لوف الذي تابع المباراة من غرفة مقفلة في المنصة: "المانشافت فازت من اجل "جوغي" (يواكيم لوف)". الآن اذهبوا واجلبوا الكأس! اللاعبون كانوا منفتحين وحيويين ومفعمين بروح المجموعة". وفي افتتاحية بعنوان "العرض الكبير"، حيت "الغيماين تسايتونغ" الصادرة في فرانكفورت "القيامة الالمانية"، بعد "عملية قلب مفتوح" اجراها المدرب على الصعيد التكتيكي. واضافت الصحيفة: "وصل المانشافت الى نصف النهائي بقلب كبير، بالعقل والشغف وشجاعة المدرب الكبيرة.. لم يكن التكتيك اعتباطيا، انما يعتمد على المفاجأة". ورأت "برلينر زيتونغ" انه "خلال 72 ساعة، بدل المنتخب صورته، وقدم فنا يستحق التقدير"، ناشرة صورة لـ"شفايني" (شفاينشتايغر) و"بولدي" (بودولسكي) يضحكان بعد "الانتصار الضخم". ووصفت "فرانكفورتر روندشاو": "طريقة اللعب الجديدة والشجاعة.. مع كلوزه وحده في المقدمة"، وهي طريقة "اعتمدت للمرة الاولى من ايام المدرب فولر". اضافت الصحيفة: "كانت هناك اسباب عدة لتخسر المانيا، لاعب مصاب (فرينغز) ومدرب موقوف ورونالدو مع البرتغال، لكن ربما يكون ابعاد لوف قد اثر ايجابا في الفريق وجعل اللاعبين يخوضون اللقاء بحماسة اكبر". صحيفة "سودويتشي تسايتونغ" كتبت: "المانيا أظهرت انها قادرة ان تتغلب على نفسها اولا، فكانت سريعة وصلبة"، على حين اعتبرت "تاغيسبيغل" ان "بالاك وشفاينشتايغر اقنعانا في المقدمة" وعلقت "فايننشال تايمز دويتشلاند" تحت صورة لبالاك على صفحتها الاولى: "11 لاعبا كما لم نر من قبل".

* "انه القدر المحزن" و"نهاية الحلم"، او ببساطة "الخيبة"، بكلمات رمادية وصفت الصحف البرتغالية الصادرة، امس، خروج منتخب البرتغال من ربع النهائي. واذ تندمت صحيفة "ابولا" على "المصير الحزين" للبرتغال الذي قدم اداء جيدا والذي ينقصه "العامل المعنوي"، الا انها عللت اسباب "الخسارة المرة"، ان "الدفاع بهذا الشكل جعل مهمة الفوز مستحيلة". وأظهرت الصور لاعبي البرتغال متأثرين لدى صفرة النهاية، وعلقت الصحيفة: "السلبية وقلة تركيز المدافعين هما العاملان اللذان اخرجا البرتغال". واتهمت صحيفة "ريكورد" الرياضية: "هدف الفوز الالماني كان نسخة عن الهدف الذي كلفنا اللقب عام 2004، لقد انتهى الحلم". ولم ترحم الصحيفة "الخطأ الفادح" الذي ارتكبه الحكم السويدي بيتر فرويدفيلدت لانه لم يحتسب خطأ على الالماني ميكايل بالاك الذي دفع المدافع باولو فيريرا (زميله في تشلسي الانكليزي) بيديه قبل ان يسجل الهدف الثالث براسه. وكتبت "جورنال دي نوتيسياس" في احرف عريضة: "ريكاردو (الحارس) ترك الحلم يطير". واذا كانت معظم الصحف لم تركز على الهدف الالماني الثالث، الا ان صورة بالاك يدفع بيديه ظهر فيريرا تصدرت معظم الصحف المحلية.

* اعتبر قائد منتخب المانيا ميكايل بالاك ان الخسارة امام كرواتيا 1 ـ 2 في الدور الاول والانتقادات التي رافقتها كانت الدافع الاساسي للتغلب على البرتغال 3 ـ 2 وبلوغ نصف النهائي. وكان بالاك عاملا اساسيا في تأهل منتخب بلاده لدور الاربعة اذ لعب دورا كبيرا في الهدف الاول، قبل ان يسجل الهدف الثالث لمنتخب بلاده. وقال بالاك: "بعد الخسارة امام كرواتيا، كانت معنوياتنا في الحضيض، لم نكن سعداء من المستوى الذي قدمناه ولا من الانتقادات التي تعرضنا لها. قدمنا مباراة رائعة على رغم الضغط الذي واجهناها، امام البرتغال فاثبتنا اننا فريق قوي وقد بلغنا المستوى الذي نريد".

* اعتبر المدافع فيليب لام ان معنويات افراد المنتخب عالية لدرجة انهم اصبحوا واثقين من بلوغ النهائي، وقال: "الايمان هو كل شيء، والا لاشيء ممكن، نلعب بشجاعة كبيرة جدا. تغلبنا على البرتغال احد المنتخبات المرشحة للقب وبلغنا نصف النهائي وقد ارتفعت معنوياتنا".

* أكد المدرب المساعد للمنتخب الالماني هانز ديتر فليك ان تأهل المانيا دليل على انها تملك خصوصية نادرة تتمثل في صحوتها خلال المباريات الحاسمة. وقال فليك الذي قاد المانيا امام البرتغال: "كنا نعرف انه علينا الظهور بشكل مغاير امام البرتغال ونجحنا في ذلك. بدأنا المباراة جيدا وانا سعيد جدا. كل شيء كان رائعا في صفوفنا ونجحنا في تحقيق ما كنا نصبو اليه. المانيا فريق البطولات الكبرى وتملك خاصية التألق في المباريات الحاسمة". وعن سر التفوق الالماني في الكرات الثابتة، قال فليك: "راهنت اننا سنسجل اهدافا من الكرات الثابتة ونجحنا في هز الشباك منها في مناسبتين لان البرتغال تخاطر كثيرا في التعامل معها، ركزنا كثيرا على الكرات الثابتة في التدريب لكن المهم كان هو النجاح في استغلالها خلال المباراة".

* اكد مدرب المنتخب البرتغالي البرازيلي لويز فيليبي سكولاري انه المسؤول الاول عن الخسارة امام المانيا 2 ـ 3. وقال سكولاري الذي خاض مباراته الاخيرة على رأس الادارة الفنية للمنتخب البرتغالي اذ سينتقل الى تدريب تشلسي الانكليزي: "انا المسؤول الاول عن الخسارة، لانني من يختار التشكيلة والخطة التكتيكية. انا حزين لانه كانت لدينا الفرصة لبلوغ نصف النهائي لكننا ارتكبنا بعض الاخطاء التي لم تمكننا من بلوغ هدفنا وهو دور الاربعة ولذا فمشاركتنا كانت سلبية. انا مستاء لذلك. اشعر بخيبة امل كبيرة لانني لم احقق هدفي وهدف الاتحاد البرتغالي. لقد اخفقت، لكني فخور بقيادة البرتغال، امضيت 5 اعوام ونصف معهم، قد اعود الى هنا في يوم من الايام، انه بلد سيبقى حبه في قلبي". وفي معرض رده على سؤال حول ما اذا كان افراط لاعبيه في الثقة سببا في الخسارة امام المانيا، اوضح سكولاري: "الثقة ضرورية في جميع المباريات واذا انعدمت فلا داعي لاي فريق ان يدخل ارضية الملعب، لكن في الوقت عينه ينبغي احترام الفريق المنافس انها ليست مسألة ثقة، لقد خسرنا لان المانيا كانت الافضل". واشار الى ان امورا كثيرة لم يكن فريقه موفقا فيها، وقال: "لم يسعفنا الحظ في الكرات الثابتة، وكان مفترضا ان لدينا لاعبين ينبغي ان يقوموا بمراقبة بالاك لكنهم لم يفعلوا ذلك والمانيا استغلت الموقف. فضلا عن كل هذه الامور فان الجميع شاهد بالاك يقوم بدفع مدافعنا باولو فيريرا قبل ان يسجل الهدف الثالث لكن الحكم لم ير شيئا".

* أكد صانع العاب منتخب البرتغال ديكو ان "جميع اللاعبين يتحملون مسؤولية" الخسارة امام المانيا. وقال ديكو: "بطبيعة الحال، هناك اخطاء فردية لكن المسؤولية لا يتحملها لاعب بعينه بل جميع اللاعبين لان المنتخب اخفق في تحقيق هدفه. لم ننجح في فرض اسلوب لعبنا طوال المباراة، والمانيا استغلت الموقف كما انها كانت موفقة الى حد كبير".

* قائد المنتخب البرتغالي نونو غوميش قال: "المانيا قوية في الكرات الثابتة، بينما نحن لم نكن موفقين فيها، الهدفان السريعان اللذان سجلتهما المانيا منحاها ثقة كبيرة. في الشوط الثاني، دخلنا عازمين على العودة في نتيجة المباراة، لكن لم يكن يومنا. كنا نعرف انه علينا اللعب بقتالية كبيرة والتفوق فنياً، لكن ذلك لم يحصل. المانيا افضل منتخب في البطولة". واصبح غوميش رابع لاعب في التاريخ يسجل في ثلاث نهائيات لبطولة اوروبا، بعدما سجل هدف البرتغال الاول في مرمى المانيا 2 ـ 3. وانضم مهاجم بنفيكا المخضرم (31 عاما) الى لائحة مؤلفة من التشيكي فلاديمير سميتشر والالماني يورغن كلينسمان والفرنسي تييري هنري. وسجل غوميش اربعة اهداف في البطولة الاولى التي شارك فيها عام 2000 في بلجيكا وهولندا، ومرة واحدة في نسخة 2004 التي اقيمت على ارضه. وكان هنري اصبح ثالث لاعب يسجل في 3 نهائيات بعد هدفه امام هولندا في الدور الاول وهو الوحيد لفرنسا في البطولة، بعد ان كان سجل ثلاثا في نسخة 2000 التي احرز لقبها الديوك، وهدفين عام 2004. وسجل كلينسمان في بطولات 1988 و1992 و1996 التي احرزت فيها المانيا لقبها الثالث وهو رقم قياسي لا تزال تحتفظ فيه حتى الآن.

* اعتبرت عارضة الازياء وملكة جمال تشيكيا السابقة الينا سيريدوفا زوجة حارس مرمى منتخب ايطاليا جيانلويجي بوفون، ان اللاعبين الاكثر اثارة في منتخب ايطاليا هما المدافع فابيو كانافارو والمهاجم ماركو بورييللو. وقالت سيريدوفا، ملكة جمال تشيكيا عام 1998، في مقابلة لبرنامج الفونسو سينيوريني الاذاعي: "انا مشجعة متفانية، والاحق المنتخب مع والدي اينما ذهب". واضافت حارقة قلوب الطليان: "اتحمس كثيرا مع كل صدة يقوم بها جيجي (بوفون)، لكن رأي المرأة يقول ان الرجلين الاكثر جاذبية موجودين على مقاعد البدلاء"، مشيرة الى فابيو كانافارو وماركو بورييللو. واشارت ملكة الجمال السابقة ان زوجات وصديقات اللاعبين الـ23 سيحضرن الى النمسا وسويسرا ليقفن وراء "نصفهن الآخر.. سيكون هناك زوجات كامورانيزي وماتيراتزي وغاتوزو وبورييللو وبارزاغلي". وكانت سيريدوفا انجبت لبوفون ابنا أطلقا عليه اسم توماس ـ لويس تيمنا بالحارس الكاميروني العملاق توماس نكونو الذي قاد بلاده عام 1990 الى ربع نهائي المونديال.

* اعرب قائد المنتخب الفرنسي السابق زين الدين زيدان عن "خيبة امله" لخروج فرنسا من الدور الاول. وقال زيدان: "اصبت بخيبة امل مثل الجميع لخروج فرنسا". وطالب النجم الفرنسي السابق الذي احرز كأس العالم مع منتخب بلاده في مونديال 1998 في فرنسا، بتعيين مدرب جديد للمنتخب "الذي يتعين عليه وحده استدعاء اللاعبين الافضل الى التشكيلة".

* تعرض مدافع منتخب ايطاليا اندريا بارزاغلي لاصابة في الركبة اليسرى خلال التدريب، الخميس، ستحرمه الاستمرار مع زملائه حتى انتهاء البطولة. ومن المرجح ان يخضع بارزاغلي (27 عاما و23 مباراة دولية)، مدافع فولفسبورغ الالماني، في الايام القليلة المقبلة لجراحة في العاصمة النمسوية على يد احد طبيبي المنتخب الايطالي اندريا فيريتي.