-
* سيفتقد المنتخب التركي على الارجح جهود نجمه وقائده نهاد قهوجي خلال مواجهة الاربعاء المقبل مع نظيره الالماني في الدور نصف النهائي. واصيب قهوجي في فخذه خلال المباراة امام كرواتيا. واظهر الفحص المقطعي الذي خضع له لاعب فياريال الاسباني انه لن يكون جاهزا على الارجح لمواجهة المانيا، لينضم الى المصابين ثروت تشتين وتومير ميتين وايمري بيلوز اوغلو، والموقوفين اردا توران وتونجاي سانلي وايمري عاشق والحارس فولكان ديميريل، بينما سيعود الى التشكيلة محمد اوريليو.
* اكد مدرب منتخب كرواتيا سلافن بيليتش، أمس، انه واللاعبون يريدون قتل انفسهم بعد الخروج من ربع النهائي على يد تركيا بضربات الترجيح 3 ـ 1 (الوقت الاصلي 0 ـ 0 والوقت الاضافي 1 ـ 1)، لكن الحياة ستستمر. واوضح: "انا محبط وحزين من هذا الخروج. انا فخور باللاعبين وبما قدموه منذ اول يوم في البطولة حتى آخر ضربة ترجيح ضد تركيا. مع التأكيد على احترامنا لها، كنا نستحق الفوز". وتابع بيليتش، المدرب الشاب الذي هرع لمواساة لاعبيه بعد ضربات الترجيح وخصوصا لاعب الوسط داريو سيرنا المفجوع والذي كان يبكي كالاطفال: "كان هدف الاتراك بمثابة الصدمة، ذهبنا الى ضربات الترجيح والاتراك يتفوقون علينا معنويا، آه لو أطلق الحكم صفرة النهاية قبل هدفهم.. لكن لو فعلها لانتقده الاتراك.. لذا لن اوجه له اي نقد". وعن الاجواء التي سادت غرف تبديل الملابس بعد الخسارة والخروج من ربع النهائي، قال بيليتش: "الاجواء كانت حزينة. انها صدمة كبيرة. بعض اللاعبين كان غاضبا وبعضهم الآخر اجهش بالبكاء. كنا نريد، اللاعبون وانا، ان نقتل انفسنا، لكن الحياة ستستمر". وماذا كان ينقص كرواتيا للمضي قدما، اجاب اصغر مدربي البطولة الاوروبية (40 عاما): "قلتها سابقا. كنا بحاجة لنزعة هجومية اكبر وكنت اريد لهذا الغرض ان يكون معنا ادواردو الذي اصيب مع فريقه الارسنال وحرمته الاصابة المشاركة". وعما سيفعله بعد خروج منتخبه، قال بيليتش: "اريد ان اتابع ما تبقى من مباريات في البطولة الاوروبية".
* "قلت للاعبين لا تخافوا، حتى لو تلقينا اهدافا"، بفرح عظيم، هنأ مدرب تركيا فاتح تيريم لاعبيه والشعب التركي اثر الفوز التاريخي الذي حققته تركيا على كرواتيا. وتابع تيريم: "اريد ان اهنئ الكروات، كانت مباراة جيدة، ولا ينبغي ان نستسلم حتى النهاية.. لم ادرب لاعبي على ضربات الترجيح، واعتقد ان البلد باكمله يحتفل الآن، لكن حذار من الاحتفال المفرط الذي يؤدي الى وقوع ضحايا مثل المرة الماضية". وعن المباراة المقبلة امام المانيا، قال تيريم الذي قاد تركيا لاول مرة في تاريخها الى نصف نهائي بطولة اوروبا: "ينبغي ان اراجع كل حساباتي الآن، لدي لاعبين موقوفين ومصابين ايضا، لكننا لا ننزل الراية، ولا حدود للنجاح، يمكننا انجاز المزيد. سيكون لقاء المانيا بين عملاقين، ونحن نسلك الطريق الاصعب كي نصل، لذا الناس يذكرون دائما ما صنعناه".
* اعتبر لاعب وسط بايرن ميونيخ الالماني حميد التينتوب الذي كان يحوم شك حول مشاركته قبل البطولة لاصابته ان "تركيا اظهرت مرة جديدة انها فريق ربما ليس ناضجا لكنه يسلك الطريق الصحيح. انها المرة الثالثة نقلب فيها النتيجة (بعد سويسرا وتشيكيا)، واذا تابعنا النسج على هذا المنوال فجميع الاحتمالات واردة.. لم يكتمل نضجنا بعد، لكننا نتفوق من الناحية المعنوية وقدرتنا على اقفال المساحات".
* الاعجوبة من صناعتنا، و"الدور آت على الالمان"، و"نحو الكأس"، هكذا لم تبخل الصحف التركية الصادرة، امس، على منتخبها الاول في عبارات الثناء بعد تأهله لنصف النهائي، للمرة الاولى في تاريخه. "سنكون هناك، لم يبق الكثير"، بخط عريض عنونت صحيفة "حريات" الواسعة الانتشار، مقتنعة ان الاتراك قادرون على اسقاط المانيا في نصف النهائي، الاربعاء المقبل، في مدينة بال السويسرية. واعتبرت صحيفة "صباح" ان تركيا "صنعت الاعجوبة"، بعد معادلتها النتيجة في الوقت الضائع من الشوط الاضافي الثاني، ثم تفوقها في ضربات الترجيح على كرواتيا. "خطوة خطوة نحو الكأس"، هكذا عنونت "أقسام" ملمحة الى الحقبة التاريخية في القرن السابع عشر عندما حاول العثمانيون فرض حصارهم لاحتلال فيينا من دون ان ينجحوا، وهو ما تحقق، اول من امس، عندما حقق رجال فاتح تيريم "الفتح الاول لفيينا". وركزت معظم الصحف على مهمة "حك الدماغ" التي تنتظر المدرب تيريم حيال وقف 4 من لاعبيه، واختيار تشكيلة قادرة على مقارعة الالمان الذين سقطوا بسهولة امام كرواتيا في الدور الاول. ويعاني اللاعبون اردا وتونجاي واسيك والحارس فولكان الوقف في نصف النهائي، غير ان الاخير يملك بريقا من الامل اذ ينتظر رد الاتحاد الاوروبي، غداً الاثنين، على الاستئناف الذي قدمه جراء وقفه مباراتين.
* قتل شخص وجرح 16 جراء اطلاق الرصاص ابتهاجا في تركيا اثناء احتفالات الاتراك، حسب الصحافة المحلية. وذكرت قناة "ان تي في" الاخبارية ان رجلا توفي على الفور جراء اصابته بطلق ناري في رأسه في مدينة غازيانتيب (جنوب ـ شرق). وتعرض 16 شخصا لاصابات مختلفة، اثنان منهم في حال الخطر، في مدن تركية مختلفة، خصوصا في اسطمبول (5 جرحى بينهم طفلة تبلغ 10 اعوام)، ومرسين وسيفيريك.
* وقعت اشتباكات بين الجماهير التركية والكرواتية في مدينة فيينا التي استضافت اللقاء خصوصا في الثواني الاخيرة من الوقت الاضافي الذي شهد تسجيل هدف التقدم الكرواتي ثم هدف التعادل التركي الذي ادى الى ضربات الترجيح.
* بكت الصحف الكرواتية الصادرة، امس، "الخسارة المفجعة" التي تعرضت لها كرواتيا امام تركيا، لكنها آزرت الفريق الذي "استحق بلوغ نصف النهائي". "الامر رهيب، مفجع ولا يصدق!"، بكلمات حزينة تعجبت صحيفة "سلوبودنا دالماسيا"، وأكدت ان "كرواتيا كانت الافضل، وخاضت اللقاء بروح عالية". وعرضت الصحف الصادرة، امس، صورا للمدرب بيليتش يواسي لاعبيه بعد المباراة منها صورة كبيرة له مع قائد الفريق نيكو كوفاتش وشقيقه روبرت كوفاتش. اضافت "سلوبودنا": "لا عزاء لنا، لكن لن نيأس، لان هذا الفريق له مستقبل ونحن فخورون به". وعنونت "فيسيرنيي" بخط عريض: "ارفعوا رؤوسكم!" فوق صورة للشقيقين كوفاتش الحزينين جراء الخروج التاريخي. ونشرت الصحيفة في صفحاتها الداخلية صورا لمشجعين كروات على مدرجات ملعب "ارنست هابل" مضيف اللقاء، وفي ساحات العاصمة زغرب، مذهولين ومفجوعين جراء انقلاب مجريات المباراة في لحظات عندما سجل المهاجم التركي سميح شانتورك هدف التعادل في الثواني الاخيرة من الشوط الاضافي الثاني. "الثواني اللعينة"، صرخة من القلب لمحلل "فيسيرنيي" تابع بعدها: "لكانت قصة من الخيال (لو فازت كرواتيا)، دقيقة واحدة فرقت بين كرواتيا والنشوة، لكن هذه السهرة ستبقى الاكثر حزنا، لان الظلم الرياضي أوقعنا في الهاوية". وختمت الصحيفة: "اولادنا استحقوا نصف النهائي، لكن كرة القدم تحولت تراجيديا هذه المرة". وكتبت "يوتارنيي ليست": لم ينجحوا، على رغم ذلك نحبكم.. الختام كان بشعا لقصة جميلة".
* اعتزل نيكو كوفاتش (36 عاما) قائد منتخب كرواتيا اللعب دوليا اثر خسارة بلاده امام تركيا، لينهي مسيرة حافلة خاض فيها اربع بطولات كبيرة مع كرواتيا.
* زار رئيس وزراء كرواتيا ايفو سانادير اللاعبين في غرف ملابسهم، بعد المباراة، وهنأهم طالبا منهم ان يرفعوا رؤوسهم لان كرواتيا فخورة بهم.
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى