اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد القلموني مشاهدة المشاركة
ارتدى علي ثيابه و جلس في الصالة ينتظر الموعد وخواطر شتى تتنازع نفسه و عقله. وما هي إلا لحظات حتى طرق الباب و دخلت سارة بزينة بهية و حلة كاشفة و عطر فواح ، وما هو إلا أن وقعت عينه عليها و شم أنفه عطرها حتى أصابه إبليس بمقتل فأسقط في يديه وانهدمت احتياطاته و استعداداته فوق رأسه!

بالإنتظار!!