-
الأنوار يجدد فوزه على البوشرية ويقترب من اللقب
بدأ الانوار وكأنه يغازل كأس البطولة، وبات على قاب قوسين او ادنى من الامساك باللقب للمرة الأولى بتاريخه، ذلك ان هذه المغازلة كلفت النادي سنوات طويلة من الانتظار كان في كل سنة فيها يقف على مشارف النهائي ويهيئ نفسه للتتويج، ثم تخونه القدرة على الصبر فيخر صريعا من غير مقدمات.
واذا كانت المباراة الثانية في نهائي بطولة الطائرة والتي حسمها مع غريمه وجاره وابن منطقته البوشرية امس، بثلاثة اشواط نظيفة (25ـ23و25ـ15و25ـ22)، قد بشرت بمولود جديد، وان هذه الولادة قد تكون مختلفة، وتتحول المباراة الثالثة الى «كرنفال» للانوار الشرس او يمكن ان يتكرر المشهد، كما حصل في مواسم سابقة، وتذهب البطولة في غير اتجاه، وهو امر من المستحيل ان يحصل.
ومن تابع المباراتين، يجد فيهما «سيناريو» متشابه، ميزته عرض للعضلات، وابراز القدارت الفنية لفريق الانوار ركز فيها مدربه جورج يزبك على امرين، حائط الصد من جهة و«الضرب» بوجهيه الخاطف السريع والطويل، ناهيك عن الارسالات الصاروخية، التي لعبت دورا مميزا في تأدية مهمتها، وهو ما فعله الانوار.
ففي المهمة الاولى، كان لديه ضاربان مهمان هما الصربي ميومير واللبناني بيار فارس اللذان غزلا على الشبكة بمفردهما، بما يكفي لتحطيم الحائط اكثر من مرة.
اما في «الكبس السريع»، فكانت الكلمة لنادر فارس من اليمين وايلي ابو شديد من اليسار، ويكفي ان الاجنبي الثاني «سيملين» كان لاعبا يغرد خارج التشكيلة، وفضله في ذلك انه كان يعيد الفريق الى رشده في وقت الضياع. وهكذا نجح الانوار في فرض خطته المحكمة على مفاتيح البوشرية منعه من التحرك والاسترسال. فكانت له الغلبة.
وبدا ان البوشرية كان يحتاج الى لاعب يصلح ما افسده البعض في صفوفه وخصوصا الاجنبي ملادن الذي استمر في اخطائه، فلا ابو فرحات استفاد من توزيعاته، ولا معوض او ضو، وكان الوحيد الذي لعب من قلبه اللاعب البديل رواد الحسن، واحيانا الان سعادة الذي لم يفعل شيئا في الشوطين الاخيرين.
عموما، فان المبارة ارتقت مرة اخرى الى نفس المستوى الذي وصلت اليه في المرة الاولى، وبطش الانوار بغريمه في الاشواط الثلاثة رغم انه لعب بنصف مستواه، وانهى المباراة بسهولة مطلقة.
حول المباراة
[ اكد رئيس نادي الأنوار جورج نصور ان فريقه سيحسم البطولة في المباراة الثالثة، وان مستواه هذا العام كان افضل بكثير من السنوات السابقة، واشار الى ان اللاعبين لم يعطوا الا نصف ما عندهم وهم كانوا قادرين على انهاء المباراة بوقت سريع.
[ قال لاعب الانوار بيار فارس ان المباراة الثانية صورة طبق الاصل عن الاولى «وسنفوز بالثالثة بسهولة ونحصل على اللقب، وقد طبقنا حائط الصد بشكل جيد، الى الارسال والتسديد وغير ذلك.
[ تحدثت معلومات عن ان البوشرية يواجه مشاكل كثيرة، وان يدا خفية تحاول اللعب بالنار، وهناك خلافا بين اللاعبين، على خلفية ان اللاعب الصربي ملادن تقاضى 7 الاف دولار للعب مع الفريق في نصف النهائي، في حين ان بعض اللاعبين المهمين لا يتقاضون اكثر من 4 الاف دولار في الموسم بكامله.
سلامات, نزيه خداّج ملاّط
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى