هلا خيو أبو حسن
أذكر بعض الأمور التي من شأنها إفشال المشروع أو التي يمكن اعتبارها نواقض حتى للتفكير في هكذا أمر في مجتمعنا القلموني:
1- في بلدتنا لا أماكن عامة لتترك فيها الكتاب، وإذا افترضنا أنك تركته على عتبة مصلى العين فإنه سيكون بالتأكيد من نصيب أحد أولاد عمومي الأشقياء وسيكون مصيره شي قبيلة (أي موقد) ليشعلوا الحطب بأوراقه. وبالتأكيد سيكون مصير أي كتاب يترك في أي مكان أسوأ من هذا أيضا.
2- لو إفترضنا أنك تركته في مكان مناسب، لنفترض إثر محاضرة ما في قاعة المنار الإسلامية. لكن بالأصل الكتاب لا قيمة له في حياة معظم أهل بلدتنا. ولن يكون وجود كتاب متروك_ على كرسي مثلا_ ما يلفت انتباه أحد من الحضور.
3- من يهتمون بالكتب (وكما ذُكر في المقال) يعتبرون الكتاب ولد من أولادهم، فهو لا يعيرك إياه وإذا إعاره يضع الشروط ويأتي بالشهود ..... فكيف تطلب منه بكل بساطة أن يترك كتابه للغير ... خصوصا أن 75 بالمئة تضيع!!!.........
بما أن هدف المشروع ترسيخ ثقافة الكتاب في أذهان الناس .... فبرأيي هناك طرق أفضل بكثير لذلك وهي أقوم وأصلح وأقوى ... فبكل بساطة ربي الجيل الجديد على حب القراءة ... أنتم كنتم في جماعة عباد الرحمن ... وتعرفون ما للأسرة من دور في بناء الطفل ... سواء البناء الديني أو الفكري أو أو أو ... والأسرة هي المكان الطبيعي لنشر هكذا فكر ومشروع وووو....
وإذا اردنا حركة ثقافية ... فالحركة الثقافية هي "نتيجة" حتمية لتربية صحيحة ضمن نظام اسري تراتبي إسلامي ... ينشئ جيلا من المثقفين أصحاب الفكر ....
يعني بسيطة الأصة ... حوشلك كم ولد وأعود تابعهم وتدارس معهم وكم نشاط من هون وكم رحلة من هونيك وهادي هية ... محلولة!!
(وشطحنا كتير مو؟؟!!!.....لووووووووول!!!)



رد مع اقتباس
