قال النبي صلي الله عليه وسلم: (( من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه ))
قال النبي صلي الله عليه وسلم: (( من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه ))
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"
لماذا دائماً ينتظر حسام إستشهاد علي حتى يعود إلى الله ؟
...
...
...
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
يا هلا بالمعلم ابو محمد......
الله يجزيك الخير ع هل الؤصة الحلوة و المعبرة .......
انا شخصياً اثرت فيني كتير هل الؤصة و يمكن في كم مفهوم كانت بحاجة لهن لأيتن ..........
يعطيك العافية .......هلأ اذا ما عندك مانع تفيدنا اكتر و اكتر بإنك تشاركنا بحورا حول الافكار لموجودا بهل الؤصة ......بالموضوع خطوات في طريق التوحيد (حوار)...لي فتحتو انا بعد ما شوفت اديش فينا نستفاد بحياتنا اليومية و اديش فيا هل الؤصة من عبر و افكار مهمة ......يعني حسب ما بعتأد انو منك مألفا ليحكوا العالم بين بعضون مألفا اكيد ع خلفية فكرة عميءة و لازم تكون موجودة عند كل الشباب........
يعطيكن العافية .....
اخوكم دوكر المعوكر.........
... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...
سلام,في الحقيقة قصة رائعة ومؤثرة,تحيطها أجواء الفرح والحزن والفخر في آن معا.ولا يمكن لمن يقرؤها سوى قول"سبحان الله"......
شكرا لكم لأنكم ومن خلال هذه القصة علّمتموني درسا هاما كنت على وشك نسيانه....
بارك الله بكم.....
في الحقيقة حسام كان يفكر مليا في كلام علي قبل أن يأتي استشهاده لينقله تلك النقلة البعيدة.
استشعار الوجود الطارئ و كثرة التفكير فيه و تلمسه المرة بعد المرة يحرك في النفس الشوق إلى الإعتقاد . ثم يأتي حدث كاستشهاد الفتى الذي طرأ على وعي حسام مرتين في بدايته و في نهايته ، ليأخذ بيده و يدفعه للولوج.
أختي الكريمة حسام بتفكيره المنفتح و بترفعه عن التسلط و هيامه بالحوار يختزن دلالة معينة.
و علي بما يمتلك من صفات متناغمة مع حسام يمثل بالنسبة له رسول الحجة الأمثل الذي ينتظره في عقله الباطن على أحر من الجمر.
لقد نجح علي بتحرير حسام من أوهامه قبل أن يستشهد. ثم جاء استشهاده الساخن بكل مدلولاته في تلك اللحظة ليعطيه الطاقة اللازمة للتحرك... فتحرك . و قد كان يمكن ألا يتحرك أيضا!
بارك الله بكم أخي أبو محمد ، قصة ذات أبعاد ودلالات مهمة وسياق الأحداث تعليمي وممتع وهادف.
اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا
نصيحة لجميع من لم يمر بعد على هذا الموضوع : إقرأه بروية كل يوم جزء ... وستجد فيه الفوائد والعبر إن شاء الله!
أذكر إنو الحج أبو محمد وعدنا بشي محل بقصة تانية ... إذا حدا واصلو يشفلنا الوضع !!!