النتائج 1 إلى 50 من 79

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,340

    افتراضي


    بداية أشكر الأخ أبو حسن على رودوده الرائعة وأقول له إفعل ما يحلو لك .

    أخي وعزيزي ونور عيوني أبو الرجاء لقد قرأت في المداخلة التي أوردتها إلى أخي أبو حسن أنك متضايق مما أوردته من كلام ، ويبدو أنك منزعج من فكرة المقارنة بين المتوسلين والمشركين وتعتبر أنه من فرق بين الإستغاثة والتوسل وأن ما تقوموا به هو توسل وليس إستغاثة ؛ هذا ما فهمته من مداخلاتك ، فهل أخطأت بما أوردته من أدلة ؟


    أخي أبو الرجاء ، إنني أعتقد أنني لم أخطيء لأنك لو قرأت جيدا ما أوردته في المداخلة رقم ٤٨ لكنت علمت أنني فرقت بين نوعين من التوسل ، فأحب تذكيرك بما كتبت ( أخي إن كان مقصود المتوسلين التوسل بالإيمان به وبمحبته وبموالاته وبطاعته فلا نزاع وإن كان مقصودهم التوسل بذاته فهو محل النزاع وهذا هو الشرك بعينه )


    إنك تعتبر أن قولكم اللهم بجاه فلان ـ اللهم ببركة فلان هو من التوسل الجائز لأنه ليس توسلا بالذات الذي تسميه الإستغاثة
    ولأنكم تعلمون يقينا صادقا أنه لا إله إلا الله وإنما هؤلاء واسطة أو طريق خيز تتبعونه لسرعة إستجابة الدعاء ، ولقد أوردت في الداخلة رقم ٤٨ ـ لعلك لم تلحظها ـ (إنه لم ينقل عن أحد من الصحابة والتابعين وسلف الأمة أنهم كانوا يدعون بمثل هذا الدعاء، ولم يبلغنى عن أحد من العلماء في ذلك) وكل الأحاديث التي أوردتها ضعيفة أو موضوعة كما بين أخي أبو حسن .


    نخلص إلى أن رودودي كانت في سياق الحديث ومن صلب الموضوع ، ولكنك تأبى إلا أن تفهم أننا نقارن بين المشركين والموحدين ؛ أخي على رسلك فلا أحد يرمي أحد بشيء ، ولسنا مخولين للقيام بذلك فأرجو أن لا تستنتج ما يحلو لك .


    أخي إننا إذا متفقون على حرمة الإستغاثة ولكن مختلفون على موضوع صيغة التوسل وما تقصدونه من وراء ذلك ، وبما أنه لا أدلة على أن أحدا من الصحابة قام بالتوسل على طريقة اللهم بجاه فلان .... وليس من أحاديث صحيحة في هذا الباب ، فهل لزاما علينا أن نؤيدك لأنك مقتنع بما تراه صحيحا ؟


    أليس من الأولى أن تتوجه بالدعاء لله تعالى مباشرة وبدون واسطة ، فهو أطهر للقلوب ودرء للشبهات ؟


    أخيرا أخي ، إن كنت قد تضايقت مما قيل ، فلأن الحقيقة تجرح في بعض المرات ولكن لا نعمي أعيننا عنها لأننا تربينا في بيئة تفعل كذا من الأفعال المتوارثة وغير الثابتة بدليل واضح ، بل يجب علينا الإقتناع بالأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة .



    أخي ، ليس من شيم المسلم مضايقة أخيه المسلم ولو من دون قصد ، فأتقدم بالإعتذار منك وأتمنى عليك أن تكتب بروية وبدون إنفعال وبدون مقاربات في غير محلها ومقارنات ليست ذات أهمية في هكذا موضوع .

    اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Bebnine-Akkar
    المشاركات
    764

    Exclamation

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي أيمن بارك الله بكم و بالأخ أبو حسن و لم يكن من داع للإعتذار و أنا أتقدم بالإعتذار منكم
    1-أخي أولاً نحن لم نتفق على حرمة الإستغاثة و لو أعدت قراءة ما كتبتُهُ أن هذا ليس موضوع حوارنا لعلمت ذلك
    2- فيما يخص الأدلة و القول بأن منها الضعيف و منها الموضوع أقول أولاً إن من العلماء من صححها كما سبق و أشرت لذا يمكنني الإستدلال بها
    3- أنا هنا سأعيد طرح سؤال طرحته أكثر من 5 مرات و لم ترد أنت و لا الأخ أبو حسن عليه
    فأقول إذا كان الدعاء عند التوسل بالذات و الدعاء عند القبور شركاً و قد نقل تلك الأدلة التي لن أقول أنها ضعيفة بل سأقول هب أنها موضوعة كلها و مكذوبة فكيف ينقلها هذا العدد من العلماء و الذين هم من هم و لن أدخل لأعرف الإمام الحاكم أو السيوطي أو البيهقي أو النووي ......
    فأقول إذا كانت تلك الأعمال شركية فكيف ينقلها هؤلاء العلماء ؟!!؟؟!!؟
    أخي برأيي نحن أمام جوابين لا ثالث لهما :
    الأول أن تلك الأعمال ليست شركية و إلا لما نقلها هؤلاء العلماء دون أن ينوهوا لهذه الناحية
    الثاني هو أننا نشكك في إيمان عقيدة هؤلاء إذ تلك أعمال شركية نقلوها دون أن ينبهوا منها فهذا يعني أنهم أقروها و هنا يقع الشك في عقيدته حيث أقروا أعمالاً شركية و هم علماء يأخذ الناس عنهم الدين !؟؟!!؟؟!
    4- فيما أورده الأخ أبو حسن بقوله عن " اللهم أسألك بفلان - أتوجه إليك بفلان .." من علمني هذا أقول يا أخي قد علمني ذلك رسول الله أم أنك لم تسمع حديث الأعمى ؟!!؟؟!!؟
    روى البزار موصولاً قال : جاء رجل أعمى عند رسول الله فقال له يا رسول الله أدعو الله لي أن يرد إليّ بصري ، فقال له الحبيب : إذهب فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل :" اللهم إني أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرأفة نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله أن يرد إليَّ بصري ". فذه الرجل و ما لبث أن عاد و قد رجع إليه بصره .."
    فتأمل ما علمه رسول الله و قد ثبت أن الصحابة لزموا هذا الدعاء بعد موت النبي و هنا أقول هل هذا إلا توسل و توسل بالذات و ليس بالمحبة !؟؟!!؟؟!
    اللهم صل على سيدنا محمد صلاة الرضى و ارضَ عن أصحابه رضاء الرضا و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذي
    يَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbouRajaa مشاهدة المشاركة
    1-أخي أولاً نحن لم نتفق على حرمة الإستغاثة و لو أعدت قراءة ما كتبتُهُ أن هذا ليس موضوع حوارنا لعلمت ذلك
    هنا مربط الفرس، ولو أعدت قراءة مشاركاتي لرأيت أنني إنما أغلظت الردّ عليك في موضوع التوسل لعلمي أن المشكلة ليست في التوسل، وإنما هي أشدّ منها وأنكى ...


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbouRajaa مشاهدة المشاركة
    3- أنا هنا سأعيد طرح سؤال طرحته أكثر من 5 مرات و لم ترد أنت و لا الأخ أبو حسن عليه
    فأقول إذا كان الدعاء عند التوسل بالذات و الدعاء عند القبور شركاً و قد نقل تلك الأدلة التي لن أقول أنها ضعيفة بل سأقول هب أنها موضوعة كلها و مكذوبة فكيف ينقلها هذا العدد من العلماء و الذين هم من هم و لن أدخل لأعرف الإمام الحاكم أو السيوطي أو البيهقي أو النووي ......
    فأقول إذا كانت تلك الأعمال شركية فكيف ينقلها هؤلاء العلماء ؟!!؟؟!!؟
    أخي برأيي نحن أمام جوابين لا ثالث لهما :
    الأول أن تلك الأعمال ليست شركية و إلا لما نقلها هؤلاء العلماء دون أن ينوهوا لهذه الناحية
    الثاني هو أننا نشكك في إيمان عقيدة هؤلاء إذ تلك أعمال شركية نقلوها دون أن ينبهوا منها فهذا يعني أنهم أقروها و هنا يقع الشك في عقيدته حيث أقروا أعمالاً شركية و هم علماء يأخذ الناس عنهم الدين !؟؟!!؟؟!
    أولا، لم يقل أحد أن مجرّد الدعاء عند القبور شرك، ولو راجعت مشاركتي رقم 46، لوجدت أنني أقول أنها تؤدي إلى الشرك

    فرجاء أخي أبا رجاء، لا تهوّل علينا، فنحن بحمد الله لم نهرب من أي سؤال طرحته، وأنا شخصيا لدي الجرأة إن شاء الله لأقول لك (لا أعلم) إن سألتني أي سؤال لا أعلم جوابه ...

    ثم أخي، أعيدها وأكررها، مجرّد ذكر حديث في كتاب حديث أو تفسير لا يعني أن من أورده يستدل به، وإنما هو يسنده ويذكره من قبيل ما ورد في الباب، ومن أسند فقد أحالك، لكن مشكلتك أخي الكريم أنه لا باع لك في علم الحديث، لذا أنا لم أرد على نقطتك رقم 2، لعلمي أن الردّ لن يفيدك

    لكن أودّ التنبيه هنا للمرة الأخيرة، إلى أن العبرة في استدلال العلماء بحديث ما، أن ينصوا صراحة على مضمونه أو أن يذكره أحدهم في باب الإعتقاد ... وغير ذلك فلا عبرة فيه إن لم يصح الحديث، خصوصا إن ورد في كتب الحديث أو التفسير أو الزهد والرقائق ...



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbouRajaa مشاهدة المشاركة
    4- فيما أورده الأخ أبو حسن بقوله عن " اللهم أسألك بفلان - أتوجه إليك بفلان .." من علمني هذا أقول يا أخي قد علمني ذلك رسول الله أم أنك لم تسمع حديث الأعمى ؟!!؟؟!!؟
    روى البزار موصولاً قال : جاء رجل أعمى عند رسول الله فقال له يا رسول الله أدعو الله لي أن يرد إليّ بصري ، فقال له الحبيب : إذهب فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل :" اللهم إني أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرأفة نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله أن يرد إليَّ بصري ". فذه الرجل و ما لبث أن عاد و قد رجع إليه بصره .."
    فتأمل ما علمه رسول الله و قد ثبت أن الصحابة لزموا هذا الدعاء بعد موت النبي و هنا أقول هل هذا إلا توسل و توسل بالذات و ليس بالمحبة !؟؟!!؟؟!
    أنا كنت أستغرب كيف أنك لم تستدل بحديث الأعمى بعد، وهو عند من يجوّزون التوسل، أقوى دليل في الباب ...

    ثم إنك لو تأملت طريقة استدلالك بالحديث، لعلمت أنك لا ناقة لك ولا جمل في علم الحديث، فالحديث أخرجه أحمد في مسنده ومن أهل السنن الترمذي والنسائي وابن ماجه، ثم تقول: (رواه البزار) فتأمل !!!

    والحديث صحيح بإذن الله، ولا دليل فيه على مذهبك البتة !

    ونص الحديث هو:

    عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه أن رجلاً ضريرَ البصر أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: ادْعُ الله أَنْ يُعَافِيَني ، قاَلَ "إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ" (وفي روايةٍ "وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ") ، فَقَالَ: ادْعُهُ ، فأَمَرَهُ أَنْ يتوَضَأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءهُ، فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلى رَبِّي في حَاجَتي هَذه فَتُقْضَى لي، اللَّهُمَّ فشفّعهُ ِفيَّ ، قال: ففعل الرجل فبرأ.

    فإن تأملك ما كتبته لك بالأحمر، وجدت الجواب بإذن الله، وإن عاندت، فليس لي حيلة عليك ...

    فببساطة، الرجل إنما سأل النبي أن يدعو له، ثم ذهب وتوسل بدعاء النبي حين قال: (اللهم فشفّعه فيّ)، والتوسل بدعاء الصالحين الأحياء لا خلاف عليه البتة !



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbouRajaa مشاهدة المشاركة
    فتأمل ما علمه رسول الله و قد ثبت أن الصحابة لزموا هذا الدعاء بعد موت النبي و هنا أقول هل هذا إلا توسل و توسل بالذات و ليس بالمحبة !؟؟!!؟؟!
    أقولها لك ثانية: (أثبت العرش ثم انقش)

    إيتني بدليل واحد صحيح أن الصحابة توسلوا بالنبي صلوات ربي وسلامه عليه بعد موته بهذه الصيغة... وأمهلك إلى يوم القيامة !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,340

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbouRajaa مشاهدة المشاركة
    1-أخي أولاً نحن لم نتفق على حرمة الإستغاثة و لو أعدت قراءة ما كتبتُهُ أن هذا ليس موضوع حوارنا لعلمت ذلك


    أخي ، إذا لم نتفق أن الإستغاثة لا تجوز ، فمن المؤكد أنه لا داعي لمناقشة مسألة التوسل فمن يقول بجواز الإستغاثة سيقول حتما بجواز التوسل.



    2- فيما يخص الأدلة و القول بأن منها الضعيف و منها الموضوع أقول أولاً إن من العلماء من صححها كما سبق و أشرت لذا يمكنني الإستدلال بها
    3- أنا هنا سأعيد طرح سؤال طرحته أكثر من 5 مرات و لم ترد أنت و لا الأخ أبو حسن عليه
    فأقول إذا كان الدعاء عند التوسل بالذات و الدعاء عند القبور شركاً و قد نقل تلك الأدلة التي لن أقول أنها ضعيفة بل سأقول هب أنها موضوعة كلها و مكذوبة فكيف ينقلها هذا العدد من العلماء و الذين هم من هم و لن أدخل لأعرف الإمام الحاكم أو السيوطي أو البيهقي أو النووي ......
    فأقول إذا كانت تلك الأعمال شركية فكيف ينقلها هؤلاء العلماء ؟!!؟؟!!؟
    أخي برأيي نحن أمام جوابين لا ثالث لهما :
    الأول أن تلك الأعمال ليست شركية و إلا لما نقلها هؤلاء العلماء دون أن ينوهوا لهذه الناحية
    الثاني هو أننا نشكك في إيمان عقيدة هؤلاء إذ تلك أعمال شركية نقلوها دون أن ينبهوا منها فهذا يعني أنهم أقروها و هنا يقع الشك في عقيدته حيث أقروا أعمالاً شركية و هم علماء يأخذ الناس عنهم الدين !؟؟!!؟؟!


    أخي يظهر أنك لا تريد رؤية الحقيقة بل إنك تريد إظهار الأمر وكأننا في موقف ضعف ونتهرب من أسئلتك مع العلم أن كل ما كتبته من أدلة قد تبين مدى صحتها من عدمها ، ولعلمك فإنني شخصيا أمضي على الأقل ساعة ونصف في البحث عن صحة ما تكتب والرد عليه ، وإن كنت لا أعلم فسأقولها لك لا أعلم ، فكلمة لا أعلم هي نصف العلم.



    4- فيما أورده الأخ أبو حسن بقوله عن " اللهم أسألك بفلان - أتوجه إليك بفلان .." من علمني هذا أقول يا أخي قد علمني ذلك رسول الله أم أنك لم تسمع حديث الأعمى ؟!!؟؟!!؟
    روى البزار موصولاً قال : جاء رجل أعمى عند رسول الله فقال له يا رسول الله أدعو الله لي أن يرد إليّ بصري ، فقال له الحبيب : إذهب فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل :" اللهم إني أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرأفة نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله أن يرد إليَّ بصري ". فذه الرجل و ما لبث أن عاد و قد رجع إليه بصره .."
    فتأمل ما علمه رسول الله و قد ثبت أن الصحابة لزموا هذا الدعاء بعد موت النبي و هنا أقول هل هذا إلا توسل و توسل بالذات و ليس بالمحبة !؟؟!!؟؟!
    اللهم صل على سيدنا محمد صلاة الرضى و ارضَ عن أصحابه رضاء الرضا و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


    فيما يخص هذا الحديث ، يشهد الله أني كنت أنتظرك لتستدل به ، وبما أن أخي أبو حسن بين لك مفهومه فلا داعي للإعادة ولكن مع ذلك ولكي لا أظهر أنني أتهرب فلا بأس من إيراد بعض الأشياء.


    أولا : قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ‏} [‏الأعراف‏:‏ 55‏] ـ

    قيل أن من بعض معانيها أن الله لا يحب المعتدين في الدعاء ، كالذى يسأل ما لا يليق به من منازل الأنبياء وغير ذلك‏.‏ وقد روى أبو داود في سننه عن عبد الله بن مَعْقِل أنه سمع ابنه يقول‏:‏ اللهم إنى أسألك القَصْرَ الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال‏:‏ يا بنى، سل الله الجنة وتعوذ به من النار، فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطَّهُور والدعاء‏)‏‏.‏


    مع ذلك فإن المراد بالآية أعم من ذلك كله، وإن كان الاعتداء بالدعاء مرادًا بها فهو من جملة المراد والله لا يحب المعتدين في كل شىء، دعاءً كان أو غيره، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 190، والمائدة‏:‏ 78‏]‏‏.‏




    ثانيا : إن التوسل بالرسول أنهم كانوا يسألونه أن يدعو اللّه لهم، فيدعو لهم، ويدعون معه، ويتوسلون بشفاعته ودعائه،كما في الصحيح عن أنس بن مالك ـ رضي اللّه عنه ـ أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان بجوار ‏[‏دار القضاء‏]‏، ورسول اللّه صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فاستقبل رسول اللّه، قائما، فقال‏:‏ يا رسول اللّه، هلكت الأموال، وانقطعت السُّبُل‏.‏ فادع اللّه لنا أن يمسكها عنا، قال‏:‏ فرفع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال‏:‏ ‏(‏اللهم، حوالينا ولا علينا اللهم على الآكَام والظِّرَاب وبُطُون الأودية ومَنَابِت الشجر‏)‏‏.‏ قال‏:‏ وأقلعت فخرجنا نمشى في الشمس، ففي هذا الحديث‏:‏ أنه قال‏:‏ ادع اللّه لنا أن يمسكها عنا‏.‏ وفي الصحيح‏:‏ أن عبد اللّه بن عمر قال‏:‏ إنى لأذكر قول أبي طالب في رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حيث يقول‏:‏



    وأبيض يُسْتَسقى الغَمام بوجهه**ثِمَال اليتامى عِصمة للأرامل‏.‏


    فهذا كان توسلهم به في الاستسقاء ونحوه‏.‏ ولما مات توسلوا بالعباس ـ رضي اللّه عـنه ـ كما كانوا يتوسـلون به ويستسـقون‏.‏ وما كانوا يستسقون به بعد موته، ولا في مغيبه ولا عنـد قبره ولا عنـد قبر غـيره.


    والعبادة مبناها على السنة والاتباع، لا على الأهواء والابتداع، وإنما يعبد اللّه بما شرع، لا يعبد بالأهواء والبدع، قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ‏}‏ ‏[‏الشورى‏:‏ 21‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 55‏]‏، وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الدعاء والطهور‏)‏‏.‏




    ثالثا : أما بخصوص حديث الأعمى الذى رواه الترمذى والنسائى فهو من التوسل بدعاء النبي، فإن الأعمى قد طلب من النبى صلى الله عليه وسلم أن يدعو له بأن يرد الله عليه بصره، فقال له‏:‏ ‏(‏إن شئت صبرت وإن شئت دعوت لك‏)‏ فقال‏:‏ بل ادعه، فأمره أن يتوضأ ويصلى ركعتين ويقول‏:‏ ‏(‏اللهم إنى أسألك بنبيك نبى الرحمة، يا محمد، يا رسول الله، إنى أتوجه بك إلى ربى فى حاجتى هذه ليقضيها، اللهم فشفعه فىّ‏)‏ فهذا توسل بدعاء النبى صلى الله عليه وسلم وشفاعته، ودعا له النبى صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال‏:‏ ‏(‏وشفعه فىّ‏)‏ فسأل الله أن يقبل شفاعة رسوله فيه وهو دعاؤه‏.‏




    وهذا الحديث ذكره العلماء فى معجزات النبى صلى الله عليه وسلم ودعائه المستجاب، وما أظهر الله ببركة دعائه من الخوارق والإبراء من العاهات، فإنه صلى الله عليه وسلم ببركة دعائه لهذا الأعمى أعاد الله عليه بصره‏.‏



    فمن بعد إذنك ، ننتظر جديدك لنرد عليه بكل سرور ومحبة.
    اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Bebnine-Akkar
    المشاركات
    764

    Exclamation

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي أبو حسن :
    أولاً فيما يخص حديث الأعمى أنت قلت سابقاً : " فمن أين لك جواز قولك: (يا رب أتوجه إليك بفلان- يا رب أسألك بفلان - يا رب بحق فلان ...) . لذا أوردت حديث الأعمى لأقول لك أنظر أن هذه الصيغة إنما تعلمتها من رسول الله ليس إلا . و أما مسألة السند فأنا لم أكن أحفظه و إنما خطر الحديث ببالي عند قراءة مشاركتك .
    ثانياً أنت قلت " إيتني بدليل واحد صحيح أن الصحابة توسلوا بالنبي صلوات ربي وسلامه عليه بعد موته بهذه الصيغة... وأمهلك إلى يوم القيامة ! ." فأقول لك :
    أنه في زمن خلافة عثمان ابن عفان صادف عثمان ابن حنيف رجلا يتردد على ابن عفان في حاجة و لم ييسر له اللقاء به فعلمه ابن حنيف هذه الصيغة ففعل ثم عاد فيسر الله له لقاء ابن عفان و قضى له حاجته فراح الرجل يشكر ابن حنيف ظناً منه أنه توسط له عند ابن عفان فحلف له أن لم يفعل و أن الذي حصل من تيسير حاجته إنما ببركة النبي .." و هذا استعمال لهذه الصيغة بعد موت النبي من أحد الصحابة !! فما قولك ؟!!؟؟!!؟ تخريج الرواية : الحافظ المنذري في " الترغيب و الترهيب"
    قال الحافظ الكوثري أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ، و الترمذي في أواخر الدعوات من جامعه، و ابن ماجة في " صلاة الحاجة " من سننه و النسائي في " عمل اليوم و الليلة " و أبو نعيم في " معرفة الرجال". فما قولك ؟!!؟؟!!؟
    بل أكثر من ذلك لقد نقل استعمالها ابن تيمية في " قاعدة جليلة في التوسل و الوسيلة" حيث أورد هذه القصة :" روى ابن أبي الدنيا في كتابه "مجابي الدعاء" أنه : جاء رجل إلى عبد الملك بن سعيد ابن أبجر فجس بطنه فقال بك داء لا يبرأ. قال و ما هو ؟ قال الدبيلة، و هو خراج و دمل كبير يظهر في الجوف فيقتل صاحبه غالباً. قال فتحول الرجل فقال : الله،الله،الله ربي لا أشرك به شيئاً ، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك و ربي يرحمني مما بي . قال فجس بطنه فقال برئت ما بك علة . ( ابن تيمية " قاعدة جليلة في التوسل و الوسيلة " ) فما قولك ؟!!؟؟!!؟
    أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذي
    يَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbouRajaa مشاهدة المشاركة
    ثانياً أنت قلت " إيتني بدليل واحد صحيح أن الصحابة توسلوا بالنبي صلوات ربي وسلامه عليه بعد موته بهذه الصيغة... وأمهلك إلى يوم القيامة ! ." فأقول لك :
    أنه في زمن خلافة عثمان ابن عفان صادف عثمان ابن حنيف رجلا يتردد على ابن عفان في حاجة و لم ييسر له اللقاء به فعلمه ابن حنيف هذه الصيغة ففعل ثم عاد فيسر الله له لقاء ابن عفان و قضى له حاجته فراح الرجل يشكر ابن حنيف ظناً منه أنه توسط له عند ابن عفان فحلف له أن لم يفعل و أن الذي حصل من تيسير حاجته إنما ببركة النبي .." و هذا استعمال لهذه الصيغة بعد موت النبي من أحد الصحابة !! فما قولك ؟!!؟؟!!؟ تخريج الرواية : الحافظ المنذري في " الترغيب و الترهيب"
    قال الحافظ الكوثري أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ، و الترمذي في أواخر الدعوات من جامعه، و ابن ماجة في " صلاة الحاجة " من سننه و النسائي في " عمل اليوم و الليلة " و أبو نعيم في " معرفة الرجال". فما قولك ؟!!؟؟!!؟
    [/RIGHT]
    أنا لا قول لي في مثل هذه الأمور، وإنما أنقل لك ما قاله العلماء ...

    هذه الرواية فيها علل كثيرة، لعل أهمها واولاها بالعرض، أنها طعن في عدل الخليفة الثالث، أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي تستحي منه الملائكة.

    وقد دلست أنت حين نقلت الأثر بصيغة (رجلا يتردد على ابن عفان في حاجة و لم ييسر له اللقاء به) بينما نص الرواية (أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له، فكان عثمان لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف، فشكا ذلك إليه)

    مدار حديث عثمان بن حنيف، بجميع طرقه، على أبي جعفر عمير بن يزيد بن عمير الأنصاري الخطمي

    أما هذه الرواية فقد تفرد بها شبيب بن سعيد عن روح بن القاسم عن أبي جعفر الخطمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عثمان بن حنيف

    ورواها عن شبيب عبدالله بن وهب وتابعه عن شبيب ابنه أحمد بن شبيب وتفرد بهذه المتابعة عبدالغني المقدسي في (الترغيب في الدعاء)

    وشبيب لا يصح حديثه إلا إذا حدَّث عنه ابنه أحمد وكان شيخُه في الإسناد يونس بن يزيد، والشرط الثاني لم يتحقق هنا

    ثم ان عبدالله بن وهب يحدّث عن شبيب بمناكير كما نص على ذلك ابن عدي

    ثم إن كل من روى الحديث عن أبي جعفر لم يذكر هذه القصة، ومنهم شعبة بن الحجاج وهشام الدستوائي، وهما في الحفظ من هما

    كما أن في سند هذه الرواية اضطرابا، فقد أخرجها ابن السني في "عمل اليوم والليلة" والحاكم في المستدرك من ثلاثة طرق عن أحمد بن شبيب بدون هذه القصة التي حصلت في زمن عثمان رضي الله عنه ...

    كما أخرجها ابن قانع في (معجم الصحابة) عن ابن وهب عن شبيب به بدون ذكر القصة

    فأنى لك تصحيح الرواية ؟؟؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbouRajaa مشاهدة المشاركة
    بل أكثر من ذلك لقد نقل استعمالها ابن تيمية في " قاعدة جليلة في التوسل و الوسيلة" حيث أورد هذه القصة :" روى ابن أبي الدنيا في كتابه "مجابي الدعاء" أنه : جاء رجل إلى عبد الملك بن سعيد ابن أبجر فجس بطنه فقال بك داء لا يبرأ. قال و ما هو ؟ قال الدبيلة، و هو خراج و دمل كبير يظهر في الجوف فيقتل صاحبه غالباً. قال فتحول الرجل فقال : الله،الله،الله ربي لا أشرك به شيئاً ، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك و ربي يرحمني مما بي . قال فجس بطنه فقال برئت ما بك علة . ( ابن تيمية " قاعدة جليلة في التوسل و الوسيلة " ) فما قولك ؟!!؟؟!!؟
    لا تعليق ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbouRajaa مشاهدة المشاركة
    أنه في زمن خلافة عثمان ابن عفان صادف عثمان ابن حنيف رجلا يتردد على ابن عفان في حاجة و لم ييسر له اللقاء به فعلمه ابن حنيف هذه الصيغة ففعل ثم عاد فيسر الله له لقاء ابن عفان و قضى له حاجته فراح الرجل يشكر ابن حنيف ظناً منه أنه توسط له عند ابن عفان فحلف له أن لم يفعل و أن الذي حصل من تيسير حاجته إنما ببركة النبي .." و هذا استعمال لهذه الصيغة بعد موت النبي من أحد الصحابة !! فما قولك ؟!!؟؟!!؟ تخريج الرواية : الحافظ المنذري في " الترغيب و الترهيب"
    قال الحافظ الكوثري أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ، و الترمذي في أواخر الدعوات من جامعه، و ابن ماجة في " صلاة الحاجة " من سننه و النسائي في " عمل اليوم و الليلة " و أبو نعيم في " معرفة الرجال". فما قولك ؟!!؟؟!!؟
    لا أعرف إن كان الكوثري قال هذا أم أنك وهمت في النقل عنه، لكن هذه الرواية بهذه الزيادة غير موجودة في أي من الكتب الستة لا الترمذي ولا ابن ماجه ...

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •